نصبت شرطة الاحتلال اليوم الاثنين، نقطة مراقبة عسكرية فوق سطح قاعة باب الرحمة داخل حرم المسجد الأقصى المبارك.
وقال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف فراس الدبس، أن منطقة باب الرحمة شهدت منذ ساعات الصباح جملة من التطورات، منها: منع الحرس الموجودين على القبة أعلى السور في منطقة باب الرحمة من متابعة الأمور في المنطقة، واحتجازهم في منطقة معينة، وعدم تحركهم منها، واحتجاز رئيس قسم الحراسة عبد الله أبو طالب بطريقة وحشية لساعات، قبل الإفراج عنه.
وفي وقت لاحق، عاثت قوات الاحتلال خرابا في منطقة باب الرحمة، بحق الأعمال التي نفذها متطوعون في شهر رمضان في المنطقة تتيح للمصلين الاستفادة منها، تزامنا مع اقتحامات استفزازية لعصابات المستوطنين، في الوقت الذي شرع فيه الاحتلال باقتلاع أشجار وتنكيله بحراس المسجد، الأمر الذي سبّب توترا شديدا.
وفي ذات السياق، فتحت الشرطة الصهيونية باب المغاربة صباح اليوم أمام المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في أول يوم بعد عطلة عيد الفطر السعيد.
