قالت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، إنها قدمت 10 ملايين جنيه إسترليني بمؤتمر المانحين المُقام أمس في نيويورك، في سبيل سد العجز المالي التي تعاني منه "أونروا".
وأفادت القنصلية البريطانية العامة بالقدس المحتلة ببيان لها، أن بريطانيا ستسلم المساعدات في وقت أقرب مما هو مخطط له لضمان استمرار حصول الفلسطينيين المحتاجين للمساعدة على المعونات الحيوية.
وأكدت بريطانيا-وفق بيان القنصلية-خلال مؤتمر المانحين أنها ستقدم فورًا 38.5 مليون جنيه استرليني لـ"أونروا" للمساعدة في تخفيف بعض من الضغوط المالية التي تواجهها.
ولفتت إلى هذا ما ستقدمه سيشمل تقديم 10 ملايين جنيه جديدة؛ علاوة عن مبلغ 28.5 مليون جنيه أُعلن عن تقديمها خلال المؤتمر الوزاري حول الأونروا الذي عقد في روما في شهر مارس الماضي.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت إن الأونروا تعتبر قوة ضرورية بمجال المساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، فهي تمنح الأمل لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وتوفر لهم الفرص كل يوم.
وأضاف بيرت في مؤتمر المانحين: "أحث المجتمع الدولي على التكاتف معا واتباع خطانا كي تتمكن الأونروا من مواصلة جهودها المنقذة للأرواح".
وحسب القنصلية فإن المساعدات البريطانية تسهم في مساعدة الأونروا في تعليم نصف مليون طفل وتوفير الخدمات الصحية لنحو 3 ملايين لاجئ فلسطيني.
وأمس الاثنين عقد مؤتمر "التعهدات المستمرة" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك للدول المانحة لوكالة الغوث، لمحاولة حل العجز الحاصل في ميزانية "أونروا" والبالغ نحو 250 مليون دولار.
وقال المتحدث الإعلامي باسم أونروا عدنان أبو حسنة في تصريح خاص لوكالة "صفا" اليوم إن الدول المانحة أعلنت خلال المؤتمر عن تبرعات، وسنعلن عن الأرقام خلال 24 ساعة.
وتحصل الوكالة على الدعم المادي عبر التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومؤخرا قلصت الولايات المتحدة تبرعاتها مما عمل على زيادة العجز المالي لديها.
وتقدم الأونروا المساعدة والرعاية لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني منتشرين في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.
وتنعكس هذه الأزمة على الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية.
