إستشهد فلسطينيان، مساء اليوم الجمعة، أثناء مشاركتها في مسيرة العودة بقطاع غزة في جمعة "أطفالنا الشهداء".
وقالت وزارة الصحة، في تصريح صحفي، إن أحد الشهيدين يدعى غازي محمد أبو مصطفى (43 عاماً) استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها بالرأس شرق خانيونس، أما الشهيد الثاني فهو طفل يبلغ من العمر (14 عاماً) استشهد برصاص الاحتلال شرق مدينة رفح جنوب القطاع، مشيرةً إلى أنه "جاري التعرف على هويته".
وأوضح الناطق باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة، أن "إجمالي الأحداث شرق قطاع غزة، شهيدان و115 إصابة بجراح مختلفة منها 7 بجراح خطيرة ومن بين الإصابات 11 طفل و7 سيدات و3 مسعفين".
وذكر القدرة أن "22 إصابة بجراح مختلفة بالرصاص الحي شرق جباليا، وصلت المستشفى الإندونيسي"، مؤكداً أن "كافة الإصابات التي وصلت للنقاط الطبية والمستشفيات في قطاع غزة كانت بالأعيرة النارية المباشرة في مناطق مختلف من الجسم".
ونوه إلى أن "ثلاثة مسعفين أصيبوا أيضا جراء إطلاق النار على النطقة الطبية شرق جباليا شمال القطاع".
كما وأطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخاً واحداً على الاقل تجاه مجموعة من المواطنين شرق حي التفاح شرقي مدينة، غزة دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة الدكتور أشرف القدرة في تصريح مقتضب، إنه "للجمعة الـ18 على التوالي فإن طواقمنا تستمر في جهوزيتها واستعدادها في المستشفيات والنقاط الطبية وجهاز الإسعاف والطوارئ وتنسيق الجهود مع كافة مقدمي الخدمات الصحية في قطاع غزة، مواكبة لفعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي".
وتواصل مسيرات العودة وكسر الحصار للجمعة الثامنة عشر فعاليتها في قطاع غزة المحاصر، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين المقاومة الفلسطينية في القطاع والاحتلال الإسرائيلي، الذي يهدد بتصعيد القصف على قطاع غزة.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، جمعة "أطفالنا الشهداء"، الذين قتلوا على يد قناصة الاحتلال خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة.
