أعلنت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية بغزة اقامة خيمة تضامنية أمام مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على قطع رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية.
وأوضحت اللجنة أن كوكبة جديدة من الأسرى انضمت للإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للظلم الواقع على إخوانهم من أسرى قطاع غزة بسبب قطع السلطة الفلسطينية لرواتب عائلاتهم.
وفي بيان أصدرته الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال تلاه خلال المؤتمر القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش قالت الحركة الاسيرة أنها تأسف لإقامة خيمة للتضامن معهم في مدينة غزة ضد أبناء جلدتهم في الوقت الذي كانوا يخططون فيه لإقامتها في حال اعتداء السجان على ما تبقى من منجزاتهم التي حققوها بدمهم ولحمهم على مر سنوات طوال والتي سمحت لهم أن يعيشوا بكرامة داخل معتقلات العدو الصهيوني.
وحملت الحركة الاسيرة صاحب القرار بقطع رواتب الأسرى المسؤولية الكاملة عن اي تدهور قد يطرأ على صحة الأسرى المضربين.
وطالبت جميع المؤسسات والقوى بالدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وحقوقهم.
من جهته قال وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون ان حوالي 350 أسير في سجون الاحتلال وقرابة 600 أسير محرر من قطاع غزة قلصت رواتبهم الى 50 %, بالإضافة لقطع كامل لرواتب جميع الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار التابعين لحركة حماس.
واستهجن المدهون سياسة التمييز التي تنتهجها السلطة ضد غزة, مضيفا أنه اذا لم يكن هناك تضامن شعبي مع هؤلاء الأسرى فإنه من المتوقع زيادة العقوبات ضدهم.
ويخوض أكثر من 30 أسيراً في سجون الاحتلال اضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً للظلم الواقع على إخوانهم من أسرى غزة.
ولأول مرّة في تاريخ الحركة الأسيرة يخوض الأسرى في سجون الاحتلال إضرابًا عن الطعام للمطالبة بحقّ من حقوقهم قطعته السلطة الفلسطينية وليس الاحتلال الاسرائيلي.
