ما زالت فضائح الطائرة "بوينغ 737 ماكس" تتوالى، ولعل آخرها واحدة من المذكرات الداخلية التي أرسلها موظفون حول تطوير كمبيوتر إدارة الملاحة في الطائرة.
وكشفت شركة "بوينغ" الأميركية، الخميس، عن مئات الرسائل الداخلية التي تثير تساؤلات جادة حول تطوير أجهزة المحاكاة، وطائرة 737 ماكس التي أوقفت عن التحليق في مارس، وذلك بعد كارثتين جويتين، أسفرتا عن مصرع المئات، الأمر الذي أثار غضب المشرعين الأميركيين.
وفي رسائل متبادلة تعود لأبريل 2017، عبّر موظفان عن شكاويهما بشأن الطائرة "737 ماكس" فيما يخص المشكلات المتعلقة بحاسوب إدارة الملاحة في الطائرة.
وكتب موظف لم يذكر اسمه في إحدى هذه الرسائل يقول "هذه الطائرة مصممة من قبل مهرجين يشرف عليهم قرود".
وفي واحدة من الرسائل، تعود إلى نوفمبر 2015، ويبدو أنها تلقي الضوء على أساليب الضغط المستخدمة عند مواجهة مطالب من المشرعين الأميركيين، كتب أحد موظفي بوينغ قائلا إن المشرعين كانوا على الأرجح يريدون تدريبا على جهاز محاكاة يقدم نوعا معينا من التنبيهات لقمرة القيادة.
وكتب الموظف يقول "سنقوم بالضغط بشدة بشأن هذا الأمر، وسنحتاج على الأرجح إلى الدعم من أعلى المستويات عندما يحين وقت التفاوض النهائي".
وقالت الشركة الأميركية المصنعة للطائرات إن بعض الرسائل "تثير شكوكا" حول تفاعل "بوينغ" مع إدارة الطيران الفيدرالي فيما يتعلق بعملية تأهيل ومواصفات جهاز المحاكاة.