تبنى مشجعو فرق عدة حول العالم، خلال الأسبوعين الأخيرين، شعار "أشهر بطاقة حمراء في وجه إسرائيل" للمطالبة بطردها من البطولات الدولية.
وذكرت وسائل إعلام غربية، الأربعاء، أن مشجعي فريق سلتيك الأسكتلندي قاموا بحمل يافطات تحمل شعار "أشهر بطاقة حمراء في وجه إسرائيل" للمطالبة بطرد تل أبيب من البطولات الدولية.
وعزت صحيفة غربية رفع المشجعين لهذه اللافتات إلى اتهامهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، وهو ما قاموا به خلال مباراة ضد فريق بايرن ميونخ الألماني.
وتكررت عملية رفع مثل هذه اللافتات في أكثر من مدينة من إسبانيا إلى فرنسا وبلجيكا وتونس وتركيا وماليزيا واليونان.
وكان جمهور سلتيك الأسكتلندي من أكثر الداعمين لفلسطين، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية خلال جميع مباريات الفريق العشر، سواء على أرضه أو خارجها، وذلك كله رغم العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" على جماهير سلتيك، إلا أنهم حددوا موقفهم بمواصلة رفع الأعلام الفلسطينية في المدرجات.
وفي السياق نفسه، وقف المئات من مشجعي فريق إشبيلية الإسباني حاملين لافتات حمراء فوق رؤوسهم، وذلك مساء يوم الاثنين الماضي، إضافة إلى لافتة ضخمة مكتوب عليها " أشهر بطاقة حمراء في وجه إسرائيل".
كما شهدت مباريات كرة القدم، خلال الأسبوعين الماضيين، في كل من إيطاليا وإسبانيا وماليزيا وتونس وبريطانيا وفرنسا واليونان وتركيا وبلجيكا احتجاجات برفع البطاقات الحمراء، حيث رفعت شعارات مماثلة في مباريات 72 فريقا عبر 25 دولة في ست قارات.
يتوازى ذلك مع دعوة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) شركة "ريبوك" إلى الانسحاب من عقد الرعاية الذي أبرمته لمدة عامين مع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم (IFA)، بعدما بدأ شعارها بالظهور على الموقع الرسمي للاتحاد كراع جديد.
ويشار إلى أن إسرائيل قد ارتكبت، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى إعلان الاتفاق بين حركة "حماس" وتل أبيب، في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، حتى الآن.