قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم الخميس، إن حركته مستعدة لتمديد المرحلة الأولى من الصفقة، ولكن ضمن خطوطها الحمراء، على حد تعبيره.
وأضاف أن “حماس جادة ومستعدة للمضي قدما في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية (من الاتفاق)”.
وعندما سئل تحديدا عن موقف حماس "النهائي" من تمديد المرحلة الأولى، أجاب: “حتى هذه اللحظة لم يعرض على الحركة موضوع التقدم في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية.. ولا (موضوع) تمديد المرحلة الأولى”.
وتابع: "نؤكد استعدادنا لتمديد المرحلة الأولى والدخول في مفاوضات المرحلة الثانية ودمج بعض المراحل على أساس الخطوط الحمراء للمقاومة: أولا، وقف كامل للحرب، وانسحاب كامل للقوات، وصفقة أسرى مشرفة، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة".
وأكد القانوع، أن الحركة ستقبل بأي صيغة وطنية لإدارة قطاع غزة في المستقبل.
وقال القانوع، إن المقاومة أتمت المرحلة الأولى من الاتفاق والتزمت ببنوده، ولا يزال الاحتلال يعطل البروتوكول الإنساني منها.
وشدد على أن أي صيغة وطنية أو إطار متفق عليه داخليًا لإدارة قطاع غزة مقبول لدى حماس، والحركة جاهزة لإنجاحه.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كشفت أن الوسطاء يسعون حاليا لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ويأتي ذلك في ظل عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار المرحلة الأولى، بينما لا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في بيان فجر اليوم الخميس- أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في القطاع هو التفاوض والالتزام بالاتفاق. وأشارت إلى أن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين باءت بالفشل.
وأضاف بيان حماس “قطعنا الطريق أمام مبررات العدو الزائفة ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية”.
وجددت الحركة إلتزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، “بكل حيثياته وبنوده، كما نؤكد استعدادنا للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق”.
وطالبت حماس الوسطاء بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه.