في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تعيشها العديد من الحالات الاجتماعية، قدمت جمعية التضامن الخيرية شحنة من المساعدات الطبية للعديد من الحالات المرضية.
فقد قدم فاعل خير كرسيا كهربائيا لسيدة من ذوي الإعاقة لتذهب لعملها، "فهي تعيل أطفالها وأصيبت بالشلل، لكن بفضل هذه المساعدة عادت لمزاولة عملها من جديد والاعتماد على نفسها".
وقصة أخرى، لرب أسرة بترت ساقه بسبب السكري في العقد الخامس من عمره، كان يعاني من مشاكل في القلب، فاضطر الأطباء لبتر ساقه اليسرى، وحين تم بترها توقف كل شيء في حياة هذا الأب، الذي جلس في المنزل دون حراك ملازما لفراشه، فقام أهل الخير في محافظة نابلس بالتبرع له بطرف صناعي، ليستطيع الاعتماد على نفسه في تلبية احتياجاته.
كما قدمت الجمعية جهاز لفحص الضغط وجهاز للسكري لسيدة مطلقة تعيل أبنائها الأربعة، تعيش في ظروف صعبة للغاية كما قدمت جهاز "أوكسجين" مع ساعة لحالة تعاني من الفشل الرئوي.
وسلمت الجمعية أيضا من خلال المشاريع الخيرية كرسيا متحركا لطفل يعاني من عدم قدرة على الحركة.
بدورها، شكرت العائلات المستفيدة جمعية التضامن الخيرية وجموع فاعلي الخير وكل من ساهم في هذا العمل على ما قدموه من مساعدة الأسر المحتاجة في تحسين ظروفهم الصحية .
ونوه رئيس الجمعية علاء مقبول على أن هذه المساعدات الطبية المستعجلة هي لضمان بقاء وصمود أهلنا في نابلس، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتوجه وأعضاء الهيئة الإدارية بشكرهم لأهل الخير على تبرعهم السخي.
