في أزقة غزة العتيقة، وحيث يمتزج صخب الباعة برائحة الياسمين والبارود، كان يمرّ كعابرٍ لا يترك خلفه سوى أثر الطمأنينة في قلوب جنده، والذعر المطبق في مكاتب "الكرياه" بتل أبيب. لم تكن ملامحه الخمسينية مأل
شهدت شوارع مدينة كاتالونية فصلاً جديداً من فصول التلاحم الإنساني مع القضية الفلسطينية، حيث تحولت احتفالات نادي برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني الـ29 إلى تظاهرة تضامنية عالمية. وكان بطل هذا المشه
يجلس الستيني أبو محمد السيد داخل خيمته المهترئة في مخيم النصيرات، محاطاً بأمل كبله النزوح القسري من شمال قطاع غزة، تتقاذفه هموم حرب الإبادة الجماعية وجرح الحرمان المتجدد من أداء فريضة الحج إلى المملكة
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
