يعيش قطاع غزة في هذه الأيام حالة من الترقب المشوب بالحذر والقلق الوجودي، حيث تخيم أشباح الحرب مجدداً على سمائه الملبدة بغيوم التوترات السياسية والميدانية. وتأتي هذه الموجة من المخاوف في ظل تصاعد ا
في بقعةٍ ضاقت بأهلها حتى صار الموت فيها يتخذ ألف شكلٍ ولون، لم تعد الصواريخ وحدها هي التي تترصد الغزيين؛ فخلف غبار الركام وفي ثنايا الخيام المهترئة التي نصبت على عجل فوق رمال دير البلح وشواطئ القطاع،
لا يمكن النظر إلى ظاهرة الميليشيات العميلة للاحتلال في قطاع غزة كملف أمني عابر، بل هي تعبير عن محاولة أعمق لإعادة تشكيل الواقع الداخلي للقطاع عبر أدوات محلية تعمل ضمن حسابات عسكرية واستخبارية إسرائيلي
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
