نظم النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب ابو عرار لقاء خاصا لقريتي عتير وأم الحيران ضمن مجموعة الضغط من أجل تنمية وتطوير العرب والقرى غير المعترف بها في النقب جنوب فلسطين المحتلة.
وكشف أبو عرار نتيجة بحث للدكتوراة والذي أثبت أن التأثير النفسي على الأطفال العرب في النقب نتيجة هدم البيوت العربية يفوق التأثير النفسي على أطفال القبائل في أفريقيا الذين يعيشون في مناطق التي تشهد حروب أهلية.
وخصص أبو عرار لقاء تدشينا عن مجموعة الضغط من أجل تنمية وتطوير القرى العربية وخاصة القرى غير المعترف بها في النقب، والذي عقد في قاعة "شفرنتساك" في الكنيست، لبحث قضية قريتي عتير وأم الحيران المهددتين بالتهجير والبناء على أنقاضهما مستوطنة "حيران" لليهود.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن الأهالي من قريتي عتير وأم الحيران، وشارك أيضا كل من النواب: النائب المحامي طلب أبو عرار المبادر للاجتماع، المحامي أيمن عودة، الأستاذ مسعود غنايم، الدكتور جمال زحالقة، الدكتور دوڤ حنين، المهندس عبد الحكيم حاج يحيى، باسل غطاس،، عايدة توما سليمان، حنين زعبي، المحامي أسامة السعدي، والدكتور عبد الله أبو معروف، واعتذر كل من الدكتور أحمد الطيبي، والمحامي يوسف جبارين، لتواجدهما خارج البلاد.
كما شارك في الاجتماع من حزب ميرتس النائب عيساوي فريج، وتمار زانبرغ، وحاييم لڤين من حزب هناك مستقبل.
وحضر اللقاء رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، وطاقم من المجلس الإقليمي، والأستاذ سعيد الخرومي مركز لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، جمعية سدرة، التعايش السلمي، واللجنة ضد هدم البيوت، وحاخامات من أجل حقوق الإنسان.
وتحدث أبو عرار عن أهمية مجموعة الضغط، وقدم شرحا عما يحدث في قريتي عتير وأم الحيران، وما تعرض له الأهل إبان الخمسينيات، حيث تم تهجيرهم من أراضيهم إلى هذه المنطقة بأمر الحاكم العسكري، واليوم يتعرض السكان للتهجير جديد، فالقضية عنصرية من الدرجة الأولى، كما فتح المجال للحديث من قبل سكان القرية عن الأوضاع العامة، وما يعانيه السكان.
وأكد أعضاء الكنيست على ضرورة إفشال المخطط الذي باشرت حكومة نتنياهو بالعمل به، في محاولة لإبقاء السكان العرب في أماكنهم.
وخلص الاجتماع إلى عدة اقتراحات، منها: جمع تواقيع من أعضاء الكنيست على عريضة ضد تهجير قريتي عتير وأم الحيران، وتدويل قضية عتير وأم الحيران، وزيادة وتيرة عمل الجمعيات الحقوقية، وعقد جلسة مع قوائم يسارية لإظهار حقيقة ما يحدث على أرض الواقع، وإنشاء صندوق مالي، وتوزيع نشرة تعريفية عن عتير وأم الحيران على أعضاء الكنيست، وتكثيف طرح قضية القريتين في الكنيست من قبل النواب العرب، وتجنيد الجميع من أجل القضية، ومسيرة على الأقدام تنطلق من عتير وأم الحيران للقدس، وإضراب عن الطعام، وسينسق العمل على العريضة مع السكان، والجمعيات الحقوقية.
