نظم ملتقى الأسرى المحررين "دائرة المرأة" وجمعية إحياء الثقافة مهرجانا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني تحت عنوان "أطفال الشجاعية.. أوفياء لأسرى الحرية" وذلك في مقر الجمعية بحي الشجاعية شرق غزة بحضور قيادة الملتقى ومجلس إدارة الجمعية وأطفال روضة الطفل السعيد التابعة للجمعية.
وقال نائب رئيس الجمعية عاهد فروانة، إن أطفال حي الشجاعية ورغم ما عانوه من ويلات الحرب والتهجير والتدمير إلا انهم سيظلون أوفياء للأسرى الأبطال الذين أفنوا زهرات أعمارهم من أجل الحرية والكرامة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبها، أكدت أم رمزي العمارين مسؤولة دائرة المرأة في ملتقى الأسرى المحررين أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بخروج آخر أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، داعية القيادة الفلسطينية ورئيس السلطة محمود عباس العمل على تبييض السجون من الأسرى وخاصة النساء والأطفال الذين يعانون من بطش الاحتلال داخل الزنازين.
بدورها شكرت أم سلام الوادية مديرة جمعية إحياء الثقافة الإخوة والأخوات في ملتقى الأسرى المحررين على تنظيمهم هذه الفعالية في مقر الجمعية وبين أطفال حي الشجاعية والتي تعتبر أولى فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، معربة عن أملها أن يكون الاحتفال القادم وقد تحرر جميع الأسرى من سجون الاحتلال.
وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والتي اشتملت على الدبكة الشعبية والاستعراضات والتي قدمها أطفال روضة الطفل السعيد التابعة للجمعية ومسرحية عن الأسرى قدمتها فرقة المسرح التابعة للجمعية.
