قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الضجة المثارة حول اجتماعات وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز مع السفير الروسي تكرار للمكارثية.
ويوم الخميس، نأى سيشنز بنفسه عن أي تحقيق حول اتصالات بين مساعدي الرئيس دونالد ترمب وموسكو بعد الكشف عن أن سيشنز تحدث مرتين مع السفير الروسي خلال الحملة الانتخابية ولم يذكر ذلك للكونغرس.
وقال لافروف الجمعة إن الاتصالات مع المسؤولين والنواب هي جزء من واجبات أي السفير.
وأضاف أن الضغوط على سيشنز "تشبه إلى حد كبير مطاردة الساحرات أو زمن المكارثية، الذي كنا نظن أنه انتهى منذ فترة طويلة في الولايات المتحدة باعتبارها بلدا متحضرا."
وكان السيناتور جوزيف مكارثي قد قاد في الخمسينيات من القرن الماضي عملية مطاردة "للخونة الشيوعيين" الذين كان يعتقد أنهم يعملون في الحكومة والجيش.