عبر التجمع الوطني للشخصيات المستقلة عن رفضه التام وإدانته للقرار الذي اتخذه حزب الليكود الإسرائيلي القاضي بفرض سيادة الاحتلال على المستعمرات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا هذا القرار بمثابة إعلان حرب على الفلسطينيين.
وقال التجمع الذي يرأسه منيب المصري بأن هذا القرار يمهد لضم الضفة الغربية كاملة مما يعني القضاء على حل الدولتين، وفرض سياسة الفصل العنصري على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف البيان بأن ما صدر عن حزب الليكود هو تعبير واضح عن العنصرية المتفشية في دولة الاحتلال، معتبرا أن ما شجع الليكود على اتخاذ هذا القرار هو الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال البيان بأن الرد الحقيقي على هذا القرار وعلى القانون الذي صوت عليه الكنيست والمعروف بقانون "القدس الموحدة" هو التسريع بخطوات إنهاء الانقسام، وتفعيل المقاومة الشعبية، وانخراط كافة أطياف الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وتوسيع دائرة العمل على الساحتين العربية والدولية من أجل عزل الاحتلال ومقاطعته.
