كشف تقرير حقوقي النقاب عن إفلات غالبية الإسرائيليين من العقاب عن اعتداءات نفذوها ضد فلسطينيين أو ممتلكات فلسطينية في الأراضي المحتلة.
وأفادت منظمة متطوعين من أجل حقوق الإنسان "ييش دين" الإسرائيلية في تقرير، إنه "منذ بداية عام 2014 وحتى نهاية أغسطس/آب 2017، عالجت منظمة "ييش دين" 225 ملف تحقيق".
وذكرت أن "سلطات التحقيق والادعاء انتهت حتى الآن من معالجة 185 ملفا من هذه الملفات وقدّمت لوائح اتهام عن 21 ملفا منها".
وأوضحت أن سلطات التحقيق الإسرائيلية "اغلقت 118 من الملفات المتبقية (64% من الملفات التي تمّت معالجتها) في ظروف تدل على إخفاق الشرطة في التحقيق".
ولم توضح المنظمة في تقريرها مصير باقي الملفات.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى معطيات تبيّن تساهل السلطات مع المعتدين من المستوطنين الإسرائيليين على فلسطينيين.
وقالت في هذا الصدد إنها تابعت أكثر من 1200 تحقيق حول اعتداءات إسرائيلية على فلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 2005 وقالت إن "3% فقط من ملفات التحقيق بخصوص المخالفات الأيديولوجية ضد الفلسطينيين انتهت بالإدانة و8.1 % فقط انتهت بتقديم لائحة إتهام".
وأضافت أنه "على إسرائيل، كقوة احتلال في الضفة الغربية، واجب لحماية السكان الفلسطينيين".
وأكدت "ييش دين" أن "السلطات الإسرائيلية لا تفعل ما يكفي لمنع الهجمات على المدنيين الفلسطينيين".
