قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الكوادر الطبية في قطاع غزة، أفشلت سياسة القنص المباشر التي انتهجها الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة تجمعات المواطنين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى السلمية.
وذكرت الصحة على لسان الناطق باسمها أشرف القدرة أن الكوادر الطبية أنقذت حياة العشرات من المصابين، وجنبّت المئات خطر البتر أو الإعاقة، مشيراً إلى أنه "لم تسجل سوى حالة بتر واحدة في القدم".
وحسب الصحة، فقد استشهد منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، 17 مواطناً، فيما أصيب أكثر من 1500 مواطناً، 46 منها لا تزال حرجة.
وقال القدرة إنه "خلال أحداث مسيرة العودة وما نتج عنها من مئات الإصابات البليغة والحرجة، والتي قد تربك أي منظومة صحية، فقد تصدرت الطواقم الطبية في قطاع غزة المشهد من جديد واستطاعت بفضل الله أولا ثم بخطتها المجهزة لإدارة الحالات، أن تستوعب هذا العدد الكبير في أقل من 5 ساعات".
وأوضح أنها "تعاملت بكل اقتدار مع كافة تصنيفات الإصابات، وأجرت عمليات جراحية كبرى امتدت لساعات فجر اليوم الثاني، وتكاثفت جهود ومهارات عدد من التخصصات الجراحية، حيث استطاع جراحيها ومساعديهم من الطواقم الطبية والتمريضية من انقاذ حياة العشرات".
