قالت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" في بيان لها، إن الاحتلال الإسرائيلي قام خلال الآونة الأخيرة بتصعيد إجراءاته وانتهاكاته - القائمة فعليا - بحق الأسرى في معتقلاته.
وذكر البيان، أن من بين هذه الإجراءات؛ اقتحامات متكررة يقوم بها ضباط إسرائيليون سابقون لأقسام السجون المختلفة، تتضمّن إجراء جولات "استفزازية" بداخلها.
من جانبهم، هدّد أسرى فلسطينيون بالرّد على التصعيد الإسرائيلي غي حال استمراره؛ من خلال إعلان "العصيان الشامل".
ونقلت الجمعية الحقوقية عن الأسرى، قولهم "سنعتمد أساليب نضالية جديدة من شأنها أن تفاقم الأوضاع داخل السجون، خاصة فيما يتعلق ببعض الالتزامات الطوعية المنطوية تحت إطار حالة من التفاهمات بشأن أمور حياتية".
وتعقيباً على ذلك، قال رئيس الجمعية، قدورة فارس، "إن هذه الإجراءات ترجمة لما أعلنه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، حول تشكيل لجنة مهمتها التضييق على الأسرى".
وأضاف "إجراءات التضييق هذه ليست بالجديدة، فسلطات الاحتلال وبكافة مستوياتها نفذت العديد من الإجراءات عبر سنوات طويلة، استهدفت من خلالها العديد من المكتسبات التي حصل عليها الأسرى عبر نضال طويل ارتقى خلالها شهداء".
وتحتجز "إسرائيل" في سجونها نحو 6500 أسير؛ منهم أكثر من 60 سيدة، ونحو 350 طفلًا، وأكثر من 340 معتقل إداري.
