أمهلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، عائلة أبو حميد من مخيم الأمعري جنوب رام الله بإخلاء منزلها، تمهيدا لهدمه.
وقالت العائلة إن الاحتلال سلمها فجرا، اخطارا بهدم الطابق الأول والرابع من منزلها المكون من أربعة طبقات، وأمهلها يومين للإخلاء.
وكان جيش الاحتلال أخذ قياسات منزل عائلة أبو حميد في الرابع عشر من الشهر الجاري، علما أن المنزل تم هدمه عام 1994، فيما تم هدم منزل آخر يعود للعائلة عام 2003.
ويزعم الاحتلال بأن نجلها اسلام أبو حميد الذي اعتقل في السادس من شهر حزيران الماضي، ألقى "بلاطة" على جندي اسرائيلي من وحدة دفدوفان الخاصة أثناء اقتحام مخيم الأمعري في شهر أيار الماضي، حيث أصيب بجروح بالغة، وأعلن لاحقا عن مقتله>
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة الأسرى الستة أبو حميد؛ جريمة أخرى تستهدف تشتيت العائلة والانتقام منها بعد اعتقال غالبية أفرادها والحكم عليهم بالسّجن لمدى الحياة، واسشهاد آخر.
وأوضح فارس في بيان صدر عن نادي الأسير، اليوم، أن سلطات الاحتلال كانت قد هدمت منزل العائلة في العامين 1994 و2003، وهي اليوم تمهل العائلة ليومين فقط لهدم المنزل لمرّة ثالثة، في إجراء انتقامي للنّيل من عائلات الأسرى وأطفالهم.
مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تنتهج هذه السّياسة المتطرّفة منذ بداية الاحتلال، كعقوبة جماعية بهدف إلحاق الأذى بأشخاص ذنبهم الوحيد أنهم أقرباء لمناضلين، لافتاً إلى أنّ هذا الإجراء يعدّ انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي.
