طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الاثنين، السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجونها، وخاصة أولئك المضربين عن الطعام، وتوجيه جهدها الأمني في حماية المواطنين وأملاكهم من العدوان الإسرائيلي اليومي في الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان صحفي للقيادي بحماس عبد الرحمن شديد، مساء اليوم، وذلك تعقيباً على اعتقال أجهزة أمن السلطة 11 مواطناً في الضفة الغربية المحتلة بينهم محررون وقيادات وطنية ومجتمعية ودعاة، وإعلان مجموعة من المعتقلين لديها الإضراب المفتوح عن الطعام.
وقال شديد في البيان إننا "ندين استمرار السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية اعتقال الشرفاء من أبناء شعبنا على خلفية سياسية، والتي كان آخرها الليلة الماضية حيث اعتقلت 11 مواطنا بينهم محررون وقيادات وطنية ومجتمعية ودعاة، معتبرين ذلك استهدافا للنسيج الاجتماعي الفلسطيني".
واعتبر أن "ما أقدمت عليه السلطة من اعتقال جديد يعكس مدى انفصامها عن الواقع في الضفة المحتلة التي تحتاج إلى وحدة الصف الفلسطيني، في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، في الأقصى والخان الأحمر، والقرارات الأمريكية الأخيرة بوقف دعم مستشفيات القدس المحتلة".
ولفت شديد إلى أنه آن للسلطة أن تنسجم مع المطالب الوطنية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، والكف عن التعدي على المواطنين بحرمانهم من أبسط حقوقهم السياسية، وعملا بمقتضيات المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية وتحقيقا للمصلحة الوطنية العليا.
