نقلت الطواقم الطبية الثلاثاء، أسيرين محررين يخوضان إضرابًا عن الطعام منذ ثلاثة أيام رفضًا لقطع رواتبهم من السلطة الفلسطينية إلى مستشفى رام الله الحكومي بعد تدهور طرأ على أوضاعهم الصحية لعدم تناولهم الأدوية الخاصة بهم.
ويخوض 35 أسيرًا محررًا منذ يوم الأحد الماضي إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ احتجاجًا على قطع السلطة رواتبهم المستحقة منذ نوفمبر عام 2007.
وأوضحت اللجنة الإعلامية للأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم أن الأسيرين المحررين عبد الهادي أبو خلف ومفيد نزال نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج؛ بعد تدهور صحتهم بفعل إضرابهم عن الطعام.
وحمّلت اللجنة في بيان صحفي السلطة المسؤولية عن سلامة الأسرى المحررين، مناشدة الجهات ذات العلاقة للتحرك حفاظا على سلامتهم.
من جانبها عبرت مؤسسة الحق، عن قلقها البالغ من الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من الأسرى المحررين أمام هيئة شؤون الأسرى بالبيرة؛ الذي لا يزال مستمراً منذ (9-9) ولغاية الآن؛ وانعكاساته المحتملة على أوضاعهم الصحية بعد معاناتهم الطويلة في سجون الاحتلال.
