كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن السبب الذي أثار غضب رئيس السلطة محمود عباس مؤخرًا ضد المجلس التشريعي الفلسطيني وتهديده بحلّ المجلس المنتخب وفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن مصادر لم تسمّها أن غضب عباس من "التشريعي" تعزّز ليلة خطابه في الأمم المتحدة أواخر سبتمبر الماضي.
وذكرت أن السلطة في رام الله اكتشفت أن كتلة "التغيير والإصلاح" الممثلة لحركة حماس في المجلس التشريعي أرسلت رسالة إلى الأمين العام في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرييس قبل خطاب عباس أمام الأمم المتحدة.
وأفادت بأنه جاء في الرسالة "أن عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني وأن ولايته انتهت وهو يغتصب السلطة"، الأمر الذي انعكس –كما يبدو- على حجم حضور المندوبين الدوليين لخطاب عباس وهو ما أثار غضبه.
وتابعت الصحيفة نقلًا عن مصادرها بأن عباس رأى في خطوة المجلس التشريعي "إهانة كبيرة له، وضربًا في شرعيته أمام المجتمع الدولي، ولذلك يبحث في الطرق الممكنة لإنهائه".
وكان رئيس السلطة محمود عباس اعتمد عقب عودته من الأمم المتحدة بأسبوعين توصية للمجلس الثوري لحركة "فتح" بحلّ المجلس التشريعي، وهو الأمر الذي اعتبره المجلس والفصائل الوطنية والإسلامية مخالفة صريحة للدستور.
