دعا وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا في مؤتمر في دبي اليوم الثلاثاء، إلى الدفع باتجاه “السلام والأمن للجميع”، وذلك في خضم حركة إسرائيلية لافتة قام بها مسؤولون إسرائيليون في دولتين عربيتين على الأقل.
وتشكّل مشاركة قرا في المؤتمر وإلقاؤه كلمة أمام الحاضرين وكاميرات وسائل الإعلام حدثاً نادر في الإمارات التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي كانت تعمل إجمالاً على منع إبراز مشاركة وفود إسرائيلية في فاعليات دولية.
ولا ينقل الإعلام الرسمي الإماراتي خبر زيارات المسؤولين الإسرائيليين.
وقال قرا في خطاب ألقاه باللغة العربية أمام مؤتمر "المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات" في مركز دبي التجاري العالمي "السلام والأمن في كل دولة.. مع التقدم الاقتصادي والعلمي هو الضمان لمستقبل أجيالنا القادمة".
وأضاف الوزير الدرزي المنتمي إلى حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "السعي من أجل السلام هو بمثابة أولوية أساسية لإسرائيل، ويتم ذلك بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون العلمي مع العديد من الدول".
وأعلنت تل أبيب أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية أن هناك تقارباً مع دول عربية عدة.
في دبي، شكر قرا في خطابه "حكومة وشعب الإمارات على كرم ضيافتهم"، متمنياً "أن نلتقي معاً من أجل تقدم عالمنا بالسلام، بالسلام، بالسلام، والأمن للجميع".
وكان أعلن الخميس، عن زيارة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عُّمان، كانت الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي منذ عام 1996.
وتقيم "إسرائيل" حالياً علاقات دبلوماسية كاملة مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن.
وأعرب مسؤولون فلسطينيون السبت، عن قلقهم من ارتفاع وتيرة "التطبيع العربي" مع الاحتلال.
