كشف القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، مساء أمس الخميس، تفاصيل لقاء حركته مع الوفد الأمني المصري.
وقال رضوان، إن اللقاء لم يتركز حول ملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وإنما لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار عام 2014.
وأضاف رضوان أن من يعرقل إتمام المصالحة الوطنية هو رئيس السلطة محمود عباس، ومن الضروري أن يصغي لصوت الوطن المواطن وتطبيق ما تم الاتفاق عليه.
وأعرب رضوان عن أمله أن تكون هناك انفراجات وحتى اللحظة لا يمكن الركون في هذه المسألة على الاحتلال، مؤكدا أن الضمان الوحيد لذلك هو استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي.
ومن جانبه قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية محمود خلف من أبرز النقاط التي تمت دراستها مع الوفد المصري هي الحفاظ على دماء أبناء شعبنا وتقليل الخسائر البشرية دون توقف مسيرات العودة.
وأشار، إلى أن الوفد المصري سيكون رقيب مباشر ع الأرض، حيث سيشرف بشكل مباشر على المسيرات من خلال تواجده بالميدان. أي خرق من الاحتلال سيتم متابعته بشكل فوري ومباشر من قبل الوفد.
كما وأكد على أن مسيرات العودة ستقتصر داخل الخيام فقط، وسيتم ضبط المتظاهرين بعدم الاقتراب من السلك والاشتباك مع الجنود، وإيقاف أعمال وحدة كوشوك والارباك الليلي.
ويجري وفد من المخابرات المصرية، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مشاورات مع حركة حماس و"إسرائيل" منذ عدة أسابيع، وزار قطاع غزة، ثلاث مرات، خلال الأسبوعين الماضيين.
