حذر رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي من هروب وزير الاقتصاد في حكومة فياض حسن ابو لبدة، ومن أسماهم بـ"أمراء الفساد" الى خارج البلاد او إلى الكيان الصهيوني، مطالبا جهات الاختصاص بأخذ كل التدابير القانونية اللازمة لضمان وجودهم في مكان اقامتهم واستدعائهم وضمان حضورهم وقت الحاجة لهم لاستكمال افاداتهم لتنفيذ المقتضى القانوني بحقهم. وكشف الشيوخي النقاب ان الوزير ابو لبدة حاول الجلوس معه اكثر من مره لاغرائه واسكاته وحاول مساومته من اجل السكوت وسحب الشكاوى المرفوعة من قبله ضد الوزير الا انه رفض ذلك. وأوضح الشيوخي أن ابو لبدة استغل مركزه كوزير وتمكن من وقف بث فيلم اسمه "سم العنكبوت" اعدته قناة "مكس" الفضائية وشبكة "معا" الاخبارية يظهر تجاوزاته ومخالفاته وتشريعه للاستيطان، وتم اعتقالي من قبل احد الاجهزة الامنية بناء على شكوى ضدي من ابو لبدة حتى لا اشارك معه في ندوة برام الله كانت حول بضائع المستوطنات وتناقش قصة الفيلم المذكور. وشدد على ان جمعيته رفعت شكاوى عدة ضد أو لبدة من أجل وضع حد لتجاوزاته، ووضع حد لاستثناءاته غير القانونية ووع حد لتشريعه الاستثمار في مستوطنة "عطروت" ومستوطنة "عين جدي"، متهما إياه بأنه مراوغ ولديه من الفطنة والذكاء الخارق في تزوير الحقائق وقلب الامور والتضليل ما يمكنه من تعطيل التحقيق وحرفه عن مساره. وقال الشيوخي "هناك تداخل في الصلاحيات والمسؤوليات والعمل والاداء في كثير من القضايا ما بين وزير الزراعة اسماعيل ادعيق ووزير الاقتصاد أبو لبدة، ولذلك لا بد ان يتم التحقيق مع ادعيق في نفس مراحل التحقيق الجاري مع أبو لبدة".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.