وجّه عضو مكتب العلاقات الدولية والناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري، مساء الثلاثاء، رسالة إلى رئيس السلطة محمود عباس، عقب دعوته لإجراء انتخابات تشريعية فقط.
وقال أبو زهري، في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، إن "الديمقراطية لا تتجزأ، ولا معنى لأي ديمقراطية تستثني انتخابات الرئاسة والمجلس الوطني".
وكان عباس جدد تأكيده، ظهر اليوم الثلاثاء، على أن مشاورات تشكيل حكومة "فتح" الجديدة متواصلة.
وبيّن أن مهمة الحكومة الجديدة تتركز على التحضير لإجراء "انتخابات تشريعية" خلال الفترة المقبلة، دون الإشارة إلى إجراء انتخابات رئاسية أو انتخابات مجلس وطني.
وأعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وفصائل أخرى رفضهم المشاركة في الحكومة الجديدة؛ كونها تعزّز الانقسام وتنسف الجهود المصرية للمصالحة.
وانتهت رسميًا ولاية عباس في منصب رئاسة السلطة عام 2009، بعدما أمضى فترته الرئاسية لمدة 4 سنوات منذ انتخابه عام 2005، لكن الانقسام الفلسطيني حال دون إجراء انتخابات رئاسية جديدة منذ ذلك الحين.
وتوافقت الفصائل الفلسطينية في اجتماع حضره عباس بالعاصمة المصرية القاهرة عام 2011 على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني متزامنة.
