27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
30.58°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة30.58°
الجمعة 03 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.22دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.22
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.99

لماذا يجب عليك ممارستها؟

بالصور: المدرّب "حمّاد".. الرّياضةُ مهارةٌ وعلاجٌ وتفوّقُ بالشخصيةِ

61551395_2679108305465862_1812557128980758528_n
61551395_2679108305465862_1812557128980758528_n
معتز عبد العاطي - فلسطين الآن

كنحلةٍ في خليّتها لا تعرفُ الكللَ أو المللَ، كموجِ بحرٍ هادرٍ بين مدٍّ وجزرٍ، يثابرُ يقاتلُ من أجلِ تحقيقِ أهدافِه السّاميةِ، يتنقّلُ من صالةٍ رياضيةٍ لأخرى، يمارسُ هوايته المفضلةَ يعدُّ ويدرّبُ أجيالًا وضعتْ نصب أعينها أهدافًا بين اللياقة البدنيّةِ وتخسيس الوزنِ، والقوة والبدنية وأشياء أخرى.

في نادي الـ VIP   جيم في شمال قطاع غزة، عقدَ العزمَ على المضي قُدمًا في تدريبِ مجموعاتٍ من مختلفِ الأعمارِ، اجتمعوا حول المدرّب إبراهيم جمال حماد (30 عامًا)، يستمعون لنصائحه وإرشاداته الرياضية، فمنهمُ من يسعى لتقويةِ عضلاتِه ومنهم من يتوقُ لأن يصل إلى وزنه المثالي، ومنهم من اجتمع لتطوير مهاراته ولياقته للمشاركة في مسابقاتٍ محليةٍ وعربية مثل العدو والجمباز.

المدرب (حمّاد)، حاصل على درجة البكالوريوس في التربية البدنية من جامعة الأقصى بغزة، والماجستير في التدريب الرياضي بجامعةِ "الزقازيق" بمصر، والحاصل على العديد من الدوراتِ العلمية، لا سيما في مجال التدريب والإعداد الدني، ويعمل مُحاضرًا في قسم التربية الرياضية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة، كما يعمل مدربًا للياقة البدنيةِ في أكثر من موقعٍ رياضيٍ.

قوة.. عزيمة.. إرادة

يستقبل طلّابه بابتسامةٍ جميلةٍ، يحفّزهم بكلماتٍ من ذهبٍ، ويخرجُ أقصى ما لديهم من قوةٍ، لتحقيقِ كل ما يصبو إليه الطالبِ، فتمر الساعة الرياضية الكاملة، دون الشعور بها، نظرًا للطريقة المثالية التي يدرّبهم بها.

يُؤكد المدرب (حماد) لـ "فلسطين الآن" أنه وقبل الحديث عن الأهدافِ يجب أن نفهم بأن مجال الرياضةِ بشكلٍ عامٍ من المجالاتِ المهمةِ في حياتنا، لا تقل أهمية عن العلومِ الأخرى، ولم تعد الرياضة ظاهرة اجتماعية فحسب، بل ارتبطت بالعديد من الجوانب الاقتصادية والسياسية والتربوية والنفسية"

حالاتٌ عديدة حققت أهدافها نتيجة ممارسة الرياضية، حيث استطاع العديد منهم علاج بعض الآلام المتعلقة بالمفاصل، والوصول إلى الوزن المثالي، الذي انعكس إيجابًا على أجسادهم وحياتهم وطاقتهم اليومية التي ارتفعت وتأججت، وأصبحوا قادرين على ممارسة أعمالهم على نحوٍ سليم.

دعوةٌ للكلِ بممارستها

ويشيرُ إلى أن مفهوم الرياضة مرتبط بالصحة، بل بحالةِ الفرد الشاملة، متضمنة إتاحة الفرصة للجميع بممارسة الرياضية والنشاط  المتنوع، وفقًا لميولهم وقدراتهم دون أي اعتبار للجنس أو السن، أو الدين أو المستوى البدني أو المهاري أو الثقافي والاجتماعي، وكله يهدف لتحقيقِ حياةٍ صحيةٍ شاملةٍ أفضل وأمثل للفرد الممارس.

ولفت حمّاد إلى أن فوائد الرياضة متنوعة ولا تقتصر على الجانب الجسدي، بل ويشمل الصحة النفسية، لذلك تعتبر الرياضة إحدى الطرق العلاجية التي تجد لنفسها مكانًا رئيسيًا، في سجلات أي طبيب يحاول أن يساعد مرضاه على البدء بحياةٍ سليمةٍ وصحيةٍ.

وينوّه (حماد) إلى أن الرياضة تؤثر فوريًا على حياة الإنسان الصحية والاجتماعية، وتعتبر مدخلًا مهمًا يعزز من ثقةِ الفرد الممارس بنفسه، فانعكاس الميزان وانتظام الوزن له بعد نفسي جميل، وانخفاض مستوى الدهون وضغط الدم والسكر، له انعكاس أجمل، إضافة إلى ارتفاع الأداء اليومي والمزاج الجيد مما يعود على الحالة النفسيةٍ بشكلٍ عامٍ.

بالعزمِ يتحققُ المستحيل

" لقد نقصت من وزني قرابة 10 كليو غرامات في شهرٍ واحدٍ، تحت قيادة مدربين، أحدهما "حماد" حيث أتلقى حصص رياضية يومية في النّادي، وأشعرُ بحالةٍ أفضل وحالة مزاجية في تحسنٍ كبيرٍ" محمد لبّد (31 عامًا) أحد مرتادي النادي.

"عندما قدمت إلى النّادي ظننت المهمة مستحيلة، لكنّي مع شغف المدربين وعزيمتي التي قواها المدرب ومدني بالأملِ والقوة، حققّت أهدافي، وسأنتقل إلى ممارسة رياضة كمال الأجسام بعد أن أصل إلى الوزن المثالي" يضيفُ لبّد وهو يعدو على ماكينة الجري في النادي، والعرق الغزيرُ يتصبب من جبينه.

التميزُ عنوان الرياضي

ويتميز الممارسُ للرياضة عن غيره بحسب المدرب (حماد) أن يفكر وينافس وله مزاجه الخاص وقدراتها، وسواء كان لاعبًا متخصصًا أو مدربًا أو ممارسًا، فإن له سلوكه الخاص يميزه عن غيره، بإرادةٍ وقوة واتزان.

وذكرت العديد من الدراسات العلمية والعربية والأجنبية في مجال علم النفس الرياضي، أن هناك علاقة بين الشخصية والنشاط الرياضية، مثبتة التفوق الواضح في السمات الشخصية لصالح الممارسين عن غيرهم.

أحلامٌ رياضية كبيرةٌ تدورٌ في عقل المدرب (حماد) ومدربي اللياقة، حيث يأملُ بأن يكون الوعي الرياضي أعم وأشمل، ليصل لشريحة كبيرةٍ من الناس في ظل الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، داعيًا لنشر الوعي الرياضي بين السكان والأفراد، لتخفيف آلامهم وتحسين مزاجهم والحد من الأمراض نتيجة العزوف على الرياضة.

ويأمل رياضيو قطاع غزة، بأن تهتم وزارة الرياضة بهم على نحوٍ أكبر، واحتضانهم، لتطوير الرياضة في فلسطين، والاهتمام بجوانبها كافة، مثل اللياقة البدنية والقوة البدنية وكمال الأجسام، ليستمروا في مهنتهم المهمة والمفيدة.

 



 

 

10537018_1013664848674996_7628775246860693243_n 603001_474270679295681_1536503396_n 10906228_10205919804860285_2404706617229497468_n 13903201_1217093231665489_639904348091117950_n 36903190_2206751006033035_3741179426944057344_n 47322893_2497647670276699_5286292829348298752_n 46110175_2453381228036677_5307198200409489408_n 48361386_2509144902460309_4569010501819826176_n 52265933_2656957094345755_3924028403916734464_n 52825968_418642852204029_3659654423610654720_n 59817461_2644901902219836_3281232959763382272_n 66404404_2993618164012978_3461295718436700160_n