قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان إن ما حصل من إطلاق صواريخ الليلة هي نتاج لسياسة نتنياهو.
وأضاف ليبرمان مهاجما رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو: "إطلاق أكثر من عشرة صواريخ على سديروت ومستوطنات غلاف غزة مساء يوم الجمعة بينما تجلس عائلات المستوطنين حول طاولة السبت، هذه نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة في الاستسلام للمنظمات في غزة، أصبحت أعمال الشغب على السياج أمر معتاد، حتى وسائل الإعلام لا تغطي ذلك".
وتابع: "أي شخص عانى من التظاهرات على السياج الفاصل والصواريخ مساء الجمعة لا تقلقوا فإن رد رئيس الوزراء نتنياهو في الطريق، في الأسبوع المقبل سيتم تمرير عشرات الملايين من الدولارات مرة أخرى لحماس!!".
ولفت إلى أن "تآكل الردع الإسرائيلي في الجنوب يشجع عدونا في الشمال وإيران".
ووجه رسالة لنتنياهو، قائلا: "السيد رئيس الوزراء، السيد وزير الدفاع وأعضاء الكابينت - استيقظوا!".
في ذات السياق، نقلت القناة 13 العبرية عن عضو الكنيست عن حزب "أزرق أبيض" يائير لابيد، قوله: "يجب الرد بقوة ودون تردد على إطلاق الصواريخ من غزة".
وأضاف "لابيد": "يجب أن يعلم قادة حماس والجهاد أنهم سيدفعون حياتهم ثمنا لأي هجوم، يجب أن نرد على الإرهاب بقوة، وليس بـ حقائب بالدولار".
وتابع: "سياسة التصالح/الهدوء التي انتهجها نتنياهو مفلسة - على الجيش الإسرائيلي توسيع آليات الرد، بما يشمل العودة إلى سياسة الاغتيالات".
اما وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق عمير بيرتس، فكان موققه هو التخوف من قيام نتنياهو بإعطاء أوامر للجيش بشن عملية عسكرية واسعة في غزة للخروج من الأزمة السياسية داخل "إسرائيل".
وزعم بيرتس "هناك شخصيات من الجهاد الإسلامي تحاول أن تثبت لإيران أن حماس لا تستطيع السيطرة على الجهاد الإسلامي".
