كشفت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن صعوبة تجديد "المنحة القطرية"، بعدما أخبر العمادي قيادة الحركة في الزيارة الأخيرة لقطاع غزة.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصدر في الحركة قوله، إن العمادي أبلغ الفصائل، خلال زيارته الأخيرة، بـ"صعوبة تجديد المنحة" التي تقدر بـ30 مليون دولار شهرياً وتغطي نحو 109 آلاف أسرة إضافة إلى دفعها جزءاً من ثمن الوقود لكهرباء القطاع.
وأشار المصدر إلى أن قيادة "حماس" تعوّل على تجديد المنحة عبر الاتصالات مع الأمير تميم بن حمد، لأن "عدم التجديد يعني الذهاب إلى الانفجار في وجه الاحتلال الإسرائيلي المسؤول الأول والأخير عن الحصار".
وأوضح المصدر أن الحل الوحيد لدى الحركة في حال رفض تجديد المنحة، هو قيام سلطات الاحتلال بتحويل أموال المقاصة "الضرائب" الخاصة بالقطاع (بطريقة مباشرة أو غير مباشرة) إلى وزارة المالية في غزة، أو رفع الحصار كلياً، أو تحمّل تبعات الانفجار.
وتمول قطر مشاريع تبلغ تكلفتها أكثر من 400 مليون دولار، لصالح إقامة مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والإسكان في القطاع، بالإضافة لمشاريع إعمار.
ونجحت قطر بصرف منحة مالية بمبلغ 100 دولار للمرة السابعة على التوالي، لآلاف الأسر المحتاجة في القطاع، في وقت يُعاني فيه سكان الشريط الساحلي من واقع اقتصادي ومعيشي غاية في التعقيد بسبب الحصار الإسرائيلي والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية.
