أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للقائد بهاء أبو العطا كان مفتاحا لمعركة "صيحة الفجر" المستمرة حتى الآن.
وقال النخالة في لقاء متلفز: إننا على موعد مع النصر وبهم سننتصر، وأتوجه بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون اسرائيل ويقصفونها بالصواريخ".
وأضاف النخالة: "سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد ابو سليم، وقرارنا بالرد على اغتيال الشهيد ابو سليم تم اتخاذه فورا بعد دقائق على عملية الاغتيال".
وتابع: "شرعنا منذ اليوم مع الفصائل ببعض العمليات المشتركة ضد إسرائيل، ولم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد إسرائيل".
وأوضح أنه : "أعطينا موافقة على وقف اطلاق النار لمصر مقابل شروط على اسرائيل تنفيذها، ومن شروطنا وقف الاغتيالات في الضفة وغزة ووقف اطلاق النار على مسيرات العودة وأن تلتزم "إسرائيل" بتفاهمات كسر الحصار التي جرت في القاهرة.
ولفت إلى أنه "لا يوجد في سرايا القدس رصاصة واحدة تطلق من دون أوامر القيادة، اي صاروخ يطلق يطلق بقرار من الدائرة العسكرية".
وأردف: "إسرائيل تحاول أن تعطي انطباع بأن المقاومين يتصرفون بشكل غير منضبط ولكن أوُكد أن ما من صاروخ يتم إطلاقه دون إذن قيادة الجهاد الإسلامي".
وقال: "تلقيت دعوة من القاهرة بعد قصف تل أبيب بساعتين، ولم يكن لدي الرغبة بالذهاب للقاهرة ولدينا إمكانيات للقتال".
وأضاف: "الدور المصري ايجابي. ونحن متجاوبون معهم بإيجابية دائمة .. وزيارتي لهم كانت مقررة غدا، والليلة سأتلقى من المصريين ردا على ورقة اتفاق وإذا اتفقنا سنوقف فورا إطلاق الصواريخ
