في مشهد يجسد الوحدة ولحمة المجتمع الفلسطيني ومقاومته، تداول نشطاء التواصل الاجتماعي صورة لوالد الشهيد القائد بهاء أبو العطا، القيادي في سرايا القدس، الذي اغتالته يد الغدر الإسرائيلية قبل أيام، وهو يقبل رأس القيادي في حماس ووالد الشهداء محمود الزهار.
جاء ذلك في أعقاب زيارة وفد من عائلة أبو العطا وقيادة الجهاد الإسلامي برئاسة خالد البطش، عضو المكتب السياسي للجهاد، لمنزل القيادي الزهار، بعد "حادث مؤسف"، صدر من مجموعة من الأشخاص الذين تعدوا على الزهار أثناء زيارته لبيت عزاء الشهيد بهاء أبو العطا.
كما جاء رد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي على الحادثة سريعا، حيث قال في تغريدة له على "تويتر": "والد الشهيدين، د. محمود الزهار تاج على الرؤوس".
وقدمت عائلة أبو العطا اعتذارها للقيادي الزهار، مؤكدة أن ما بدر من بعض الأشخاص لديها، هو فعل خارج عن العادات والتقاليد في العائلة وأن موقف العائلة وحدوي ومرحب بكافة الفصائل وعلى رأسها حماس والقسام.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أخوتها مع حركة "حماس" معتبرة أنها مع الجهاد في خندق واحد في مواجهة العدو الإسرائيلي، وشريكة في مشروع التحرير لكل فلسطين.
