24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
28.65°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة28.65°
الخميس 09 يوليو 2026
4.08جنيه إسترليني
4.29دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.29
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي3.04

"هدف استخباري"

تفاصيل جديدة حول جريمة عائلة السواركة في دير البلح

غزة - فلسطين الآن

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن منزل عائلة السواركة الذي قصف في جولة التصعيد الأخيرة كان في "بنك الأهداف الاستخبارية" لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة العبرية فإن "الشاباك" لم يحدث معلومات جيش الاحتلال قبل استهداف المنزل، مبينةً أن جيش الاحتلال اعترف أنه لم يتم فحص المعلومة الاستخبارية عن البيت منذ عدة أشهر، وأنه لم يتم فحص وجود مدنيين في المنطقة قبل الهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبنى الذي كانت تقيم فيه الأسرة قد تمت الموافقة عليه سابقًا كـ"هدف، لكن لم تتم إعادة فحصه قبل الهجوم"، مؤكدة أن المعلومات حول الفلسطيني الذي تم توزيع اسمه وصورته من قبل المتحدث باسم جيش الاحتلال كشخص مرتبط بالجهاد الإسلامي "غير صحيحة".

وأظهر التحقيق الذي أجرته الصحيفة العبرية أن المبنى الذي كانت تعيش فيه العائلة في دير البلح هو كوخ من الصفيح تم تحديده قبل عدة أشهر من قبل "بنك الأهداف" التابع للقيادة الجنوبية بجيش الاحتلال باعتباره "بنية تحتية للجهاد الإسلامي"، مشيرة إلى أن الاعتبار جاء من حيث الهيكل أو مورد للفصيل المقاوم وليس للشخص الذي تم نشر اسمه عبر وسائل الاعلام العبرية.

وزعمت الصحيفة أن جيش الاحتلال صنف المبنى، الذي يقع في كوخ متهدم بجوار الدفيئات، كأرض تدريب، ومع ذلك، كشف الفحص مع كبار مسؤولي الأمن أنه لم يتم تحديث المعلومات حوله بتبعيته للجهاد الإسلامي وهل لا يزال قيد الاستخدام.

وأوضحت الصحيفة أن جيش الاحتلال لم يتم إجراء أي فحص في أي وقت بخصوص وجود مدنيين في مكان الحادث، وعلمت صحيفة هآرتس أن تحقيق الجيش الإسرائيلي قد كشف أن الهجوم لم يكن يهدف إلى اغتيال شخص في الجهاد الإسلامي، على الرغم من إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال، ولكن لإلحاق أضرار بالبنية التحتية للجهاد الإسلامي على عكس الرسائل التي تنقلها إلى وسائل الإعلام بأنها هدف متحرك.

وأوضحت أنه في تمام الساعة 1:30 فجر يوم الخميس، تم استلام الموافقة على إتلاف الهيكل والأهداف الأخرى باستخدام قنبلة JDAM، والمخصصة للطائرات المقاتلة، مبينة أنه نظام سلاح مركب على القنابل الجوية ويسمح بإطلاق نار دقيق إلى الهدف من خلال نظام الملاحة GPS.

وبيّنت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال اعترف بأن هذه معلومة غير صحيحة، فبعد طلب صحيفة هآرتس من جيش الاحتلال فيما يتعلق بمصداقية وهوية ذلك "المسؤول الكبير"، أكد مسؤولو الأمن أنهم لا يعرفون شخصًا يدعى "أبو ملحوس" على الإطلاق.

وكشف التحقيق الذي أجرته صحيفة هآرتس أن مصدر إعلان الجيش الإسرائيلي عن الاغتيال الكبير هو معلومات غير موثوقة جمعها المدعو أفيخاي ادرعي من معلومات نشرها نشطاء عبر الشبكات الاجتماعية.

واعترف جيش الاحتلال بأن السلوك قبل النشر كان غير مهني واعتمد على المعلومات على الشبكات التي تكون مصداقيتها مشكوك فيها، دون إجراء اختبار.

ونقلت الصحيفة على لسان أحد جيران العائلة قوله إن العائلة كانت تعيش في المجمع لسنوات عديدة، وقال ""أشهد شخصيا أنهم كانوا في هذه المنطقة منذ أكثر من 20 عامًا. وهم معروفون بأنّهم أشخاص بسيطون يعيشون في المكان ويعيشون من رعي الأغنام وبعض المحاصيل الزراعية".

كما شهد الجار في محادثة مع هآرتس أن المجمع غير معترف به كمنطقة أمنية أو منطقة نشاط عسكري. ووفقا له، على بعد مئات الأمتار هناك موقع مألوف للجهاد الإسلامي هاجمته "إسرائيل" عدة مرات.