اعتبر النائب العربي بالكنيست، د. أحمد الطيبي رئيس كتلة القائمة المشتركة عملية الاغتيال التي شنها الاحتلال الأسبوع الماضي للقيادي في قطاع غزة بهاء أبو عطا،تأتي في إطار الاعتداء على القيادات الفلسطينية وما زالت مستمرة، تارة على الصحفيين وتارة أخرى على المتظاهرين ضد الاحتلال وتارة على كوادر وقيادات فلسطينية.
ولم يستبعد النائب العربي خلال حوارٍ مع أحد المواقع الفلسطينية الإخبارية، عودة سياسة الاغتيالات، مردفاً: "على ما يبدو أن سياسة الاغتيالات ستعود".
وشدد على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً أن التسوية السياسة التي تضمن رفع الحصار هي الحل الأمثل.
وعن توقعاته شن حرباً إسرائيلية على قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، قال الطيبي: " كل شيء متوقع على نتنياهو، فاللغة التي يستعملها ليست لغة المنطق ولا لغة التسوية السلمية والتوصل الى حل الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين، ولذلك نحن امام مرحلة هامة ستبين شكل الحكومة الاسرائيلية والنهج الذي ستختار اتباعه".
