عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن دعمها وتأييدها للأسرى المحررين المعتصمين والمضربين عن الطعام وسط مدينة رام الله للمطالبة بإعادة رواتبهم المقطوعة منذ سنوات، وإن قطع الرواتب على خلفية سياسية يمس بالحالة الوطنية المجمعة على الأسرى وحريتهم وحقوقهم.
ودعت عبر الناطق باسمها حسام بدران، لحالة تضامن وطنية مع المحررين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل ظروف صحية وجوية صعبة، فشعبنا وفصائله الحية لم تخذل الأسرى يوما.
طالبت السلطة بوقف سياسة قطع الرواتب على خلفية الانتماء السياسي، فهذه السياسة غريبة على شعبنا، ومحاربة الناس في أرزاقهم من أجل التبعية والولاء تعبر عن عقلية إقصائية، ترفض التعددية السياسية التي تميزت بها الحياة السياسية الفلسطينية على مدار عقود.
