هدمت قوة من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة فجر اليوم، خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله المحتلة، احتجاجا على قطع السلطة لرواتبهم.
وذكر الأسرى المضربون عن الطعام، أنه "عند الساعة الثانية والنصف فجرا، داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط رام الله وقامت بهدم الخيمة ومصادرة أدواتهم".
وأكد الأسرى في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن الأجهزة الأمنية قامت "باعتقال كل من: المحامي عبد الرازق العاروري، وإيهاب السدة، ومحمد عديلي، ومحمد الجعبري، وأربعتهم مضربون عن الطعام لليوم السابع عشر، كما أنها قامت باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان".
وأضاف البيان أن القوة الأمنية قامت بالاحتكاك بالأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم، واعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، وقامت أيضا "بمصادرة حاجيات الأسرى المحررين والاعتداء على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ إطاراتها من الهواء".
وحمّل الأسرى رئيس حكومة السلطة محمد اشتية، "جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية"، واصفين ما حدث بأنه "بلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية".
وطالب الأسرى المحررون، بـ"إطلاق فوري لسراح سفيان وإعادة خيامهم المسروقة"، محملين محمد اشتيه "المسؤولية عن سلامة سفيان جمجوم".
وأكد الأسرى، "استمرار اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله"، معلنين عن "نيتهم عقد مؤتمر صحفي خلال الساعات القادمة لبيان خطواتهم التصعيدية الخطيرة".
وأكدوا أن "ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا الكبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم".
