قالت والدة الأسير الشهيد المريض بالسرطان سامي أبو دياك، إن ابنها كانت له أمنية واحدة قبل استشهاده.
وأكدت والدة أبو دياك أن أمنيته الوحيدة " أن يموت في حضنها، مؤكدة أنها حاولت أن يكون ابنها في حضنها في لحظاته الأخيرة".
ولفتت إلى أنها حُرمت من رؤية ابنها منذ أكثر من 18 عاماً، مبينة أنه يصارع المرض والموت منذ 4 أعوام، وأجرى 6 عمليات، إضافة لعدم تقبل جسمه للعلاج.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك المعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية.
وقالت الهيئة، إنه استشهد بعد أشهر طويلة من التحذير من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك، ومن أنه سيسقط شهيدا في أية لحظة بسبب جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال.
