20.57°القدس
20.33°رام الله
19.42°الخليل
24.26°غزة
20.57° القدس
رام الله20.33°
الخليل19.42°
غزة24.26°
الجمعة 10 يوليو 2026
4.08جنيه إسترليني
4.29دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.29
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي3.04

صحيفة عبرية تكشف..

هل دخل الردع الاستراتيجي لإسرائيل موعد نفاد المفعول؟

20191120131700afpp-afp_1mf3b9.h-730x438
20191120131700afpp-afp_1mf3b9.h-730x438
ترجمة خاصة - فلسطين الآن

انتقد كاتب ومحلل إسرائيلي، اعتماد حكومة الاحتلال على قوة الردع لـ"إسرائيل"، مشككا في قدرتها على النجاح ومتوقعا بقرب صفرية نتائجها.

وقال دان شيفتن، رئيس البرنامج الدولي للأمن القومي في جامعة حيفا، في مقال نشره بصحيفة "إسرائيل هيوم"، وترجمته وكالة "فلسطين الآن": "إلى جانب الاعتراف بالأهمية الحرجة للردع الاستراتيجي، فمن المهم ألا نرفع مستوى التوقعات من نجاح إسرائيل المذهل في هذا المجال".

وأضاف شيفتن: "في ضوء عمق دافعية أعداء إسرائيل للمس بها، فليس من المتوقع منع استفزازات دائمة لجهات عربية متطرفة أو تطور تهديدات خطيرة. فقد نجح في الماضي، ويعد المستقبل بمسافة بين انفجارات العنف الكبرى، وبشكل عام أيضاً تخفيف حدتها بقدر كبير، ولكنه لا يخلق هدوءاً دائماً، فما بالك لتسليم ثابت بإسرائيل. ورغم وجه الشبه في جوانب عديدة، مطلوب بحث منفصل في الردع تجاه التهديد العربي المعروف والمتواصل، والتهديد الجديد نسبياً لإيران وفروعها".

وتابع: "إن دافع الصراع الدائم ضد إسرائيل مغروس عميقاً في الفشل التاريخي للمجتمعات العربية في التصدي لتحديات القرن العشرين والحادي والعشرين، فهذه المجتمعات تميل لأن تبرر هذا الفشل الذريع بعوامل خارجية واتهام إسرائيل (والغرب بشكل عام) بدلاً من إحداث تغيير عميق في الثقافة السياسية القبلية عندها كي تنقذ نفسها من ضائقتها المستمرة في الزمن الجديد. إن التيار المركزي للنخب ومجتمعها (بما في ذلك القيادات العربية لمواطني إسرائيل) اختاروا رفض شرعية الوجود السياسي اليهودي ويصفون إسرائيل كمشروع استعماري. ويدمن المتطرفون منهم على العنف، ولكن حتى أولئك الذين لا يشاركون في ذلك بشكل مباشر يرفعون عالياً من يمسون بالدولة اليهودية ويؤلمون سكانها، بل واحيانا يسجدون لهم تماماً".

وأوضح أن "المعنى بالنسبة لإسرائيل بعيد الأثر: في الأجيال القريبة، لا يمكنها أن تتوقع إلا فترات من الهدوء بين انفجارات العنف والصمود الطويل في وجه استفزازات متواصلة بقوى أقل. فالردع الاستراتيجي يخرج في أفضل الأحوال من دائرة المواجهة العنيفة الأخطر من بين أعدائها والأخطر من بين سيناريوهات الحرب ومسافات بين انفجارات العنف".

وختم: "في مواجهة هذيانات السلام في الشرق الأوسط يدور الحديث، ظاهراً، حول إنجاز مشكوك فيه، وما يجعله مثيراً للانطباع هو حقيقة أن الحاضرة اليهودية ودولتها تثبت منذ مئة سنة فأكثر بأن فترات الهدوء هذه، ورغم الاستفزازات المتواصلة، أنه يمكن بناء مجتمع مزدهر يتعزز باستمرار يشهد أبناؤه عليه بأنه من الخير العيش فيه".