20.57°القدس
20.33°رام الله
19.42°الخليل
24.59°غزة
20.57° القدس
رام الله20.33°
الخليل19.42°
غزة24.59°
الخميس 09 يوليو 2026
4.08جنيه إسترليني
4.29دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.29
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي3.04

تقدير إسرائيلي..

هكذا صادقت طهران على قصف منشآت النفط في السعودية

_108821821_056486978-1
_108821821_056486978-1
ترجمة خاصة - فلسطين الآن

كشفت تقدير إسرائيلي نشره الكاتب الإسرائيلي ايرز لين، عن كيفية مصادقة طهران على الهجوم على المنشآت السعودية النفطية.

وقال "لين" في مقال نشره في صحيفة "إسرائيل هيوم"، وترجمته وكالة "فلسطين الآن" "كان الهجوم على منشآت النفط السعودية الكبرى، الذي نفذ من أراضي إيران في أيلول الماضي، هو الاستفزاز الأكثر جسارة الذي تنفذه الجمهورية الإسلامية في السنوات الأخيرة، وكاد يتسبب باشتعال إقليمي".

وأضاف لين: "يتبين الآن أنها خطوة خطط لها نظام آية الله على مدى فترة طويلة، بمشاركة مباشرة من قائد الحرس الثوري حسين سلامة، والزعيم الأعلى علي خامينئي. ليس هذا فقط، بل إن الخوف من إسرائيل في نهاية المطاف كان بين العناصر التي دفعت إيران لتغيير مخططاتها".

واستدل الكاتب لتحقيق أجرته وكالة "رويترز": "وحسب تحقيق أجرته رويترز في أيار الماضي، اجتمع مسؤولون إيرانيون في مجال محصن جيداً في طهران للبحث في الرد على العقوبات الأمريكية القاسية التي فرضها الرئيس ترامب قبل نحو سنة بعد أن أعلن عن الانسحاب من الاتفاق النووي. وبين أولئك الذين كانوا في اللقاء مسؤولون كبار في الحرس الثوري ممن هم مسؤولون عن العمليات السرية وتطوير الصواريخ".

وزعم بأنه: "قائد الحرس الثوري سلامة كانحاضراً في اللقاء. حان الوقت لامتشاق السيوف، قال أحد القادة. وبين الأهداف التي بحثت: ميناء سعودي ومطار. اقترح بعض المتواجدين الهجوم على قواعد أمريكية، ولكن في نهاية المطاف تقرر الهجوم على هدف استراتيجي أقل. ونبع التغيير من الخوف من أن يؤدي الهجوم على هدف أهم، وبلا إصابات كثيرة تدفع الولايات المتحدة لهجوم مضاد شديد وإسرائيل إلى الشعور بأنها أكثر جسارة، هكذا قالت المصادر الأربعة".

وتابع: "اتخذ القرار بالهجوم على منشآت النفط لأنه سيحدث عناوين رئيسة وسينجح في إطلاق رسالة إلى واشنطن، قالت المصادر، وأضافت أنه اختير الهدف بالإجماع تقريباً. وحسب المصادر، فإن الضوء الأخضر تلقته القوات في أيلول من الزعيم الأعلى علي خامينئي، الذي شدد على أنه لا يجب التسبب بخسائر بين المدنيين أو الأمريكيين".

ولفت إلى أنه "في أعقاب الهجوم، امتنعت السعودية عن الرد، رغم أنها تكبدت خسارة فادحة أدت إلى تقليص إنتاج النفط بالنصف في المملكة. ويحتمل أن يكون غياب الرد السعودي قد نبع من الرغبة في الامتناع عن مواجهة مباشرة مع طهران أو كبديل، توقُّعاً من أن الولايات المتحدة سترد بدلاً منها".

وأردف: "لكن الولايات المتحدة، التي وصفت الخطوة بأنها فعل حربي، أوضحت بأن ليس في نيتها العمل مباشرة تجاه إيران، واكتفت بهجوم سايبر، في ضوء غضب الكونغرس على الرياض من قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي. مهما يكن من أمر، كانت إيران راضية عن نجاح الخطوة من ناحيتهم، وخاميئني نفسه اطلع على نتائجه في اليوم ذاته. وليس هذا فقط، بل إن أحد المسؤولين في الحرس الثوري أمر “بالشروع في تخطيط الهجوم التالي".