قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم إن إهمال السلطة وحكومة اشتية لمأساة ومطالب الأسرى المحررين المضربين عن الطعام والمعتصمين وسط رام الله جريمة وطنية وأخلاقية.
وحمّل برهوم في تصريح صحفي رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن كل تداعياتها ونتائجها.
وعدّ أي صمت حقوقي أو شعبي أو فصائلي مشاركة في الجريمة، بل تشجيع للسلطة لاتخاذ مزيد من الإجراءات القمعية بحق عناوين ورموز شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وأوضح برهوم أن سلوك السلطة وحكومتها بحق الأسرى المحررين وما تفرضه من عقوبات على أهلنا في غزة وقطع مخصصات ورواتب الشهداء والجرحى يأتي ضمن سياسة كي الوعي والاغتيال المعنوي للمناضلين والمقاومين وعوائلهم.
وأكد أن الأسرى والجرحى والشهداء هم من سطروا بتضحياتهم ومسيرة كفاحهم الطويل صفحات مجد وخلود لشعبنا وقضيته العادلة في معارك العز والكرامة والفخار يستحقون منا جميعا كل تكريم وتقدير.
وأضاف: يجب ألا يتركوا وحدهم في معاركهم من أجل نيل حقوقهم المدنية والسياسية والعيش بكرامة.
وطالب الناطق باسم حركة حماس الكل الفلسطيني بمساندة الأسرى والوقوف معهم، ورفع وتيرة النضال والتضامن معهم حتى نيل حقوقهم وإنهاء معاناتهم.
