أعلنت مصادر إعلامية مساء اليوم الجمعة، عن تبلور مبادرة من عدة أطراف لإنهاء أزمة الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم والمعتصمين في مدينة رام الله لليوم الـ42 على التوالي، بعد تدهور حالتهم الصحية.
وتوافقت القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني على إرسال وفد يمثلهم بقيادة رئيس الانتخابات المركزية حنا ناصر، للقاء الرئيس محمود عباس، بخصوص قضية الأسرى المحررين، وبهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية.
وحسب المصادر، فإن المبادرة جاءت بهدف الحفاظ على صحة الأسرى المحررين الذين يواصلون اضرابهم عن الماء لليوم الرابع على التوالي، ما أدى لتدهور صحة بعضهم، وتشكيل خطر بالغ عليهم حال استمرارها.
وأجرى منسق القوى الوطنية في الضفة الغربية مشاورات مع "ناصر"، والذي أكد بدوره أنه "متبني القضية وسيفعل كل ما في وسعه لإنهاء هذه الأزمة بأسرع وقت".
وأشارت المصادر إلى أن القائمين على المبادرة سيزورون المعتصمين في ساحة مركز ثقافي البيرة لإعلان المبادرة، فيما يتوقع أن يعلن المعتصمون بعدها ردهم في مؤتمر صحفي آخر.
