ما زال سكان قطاع غزة يعانون بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ أكثر من 12 عامًا، والذي أثّر على كل مناحي حياتهم اليومية.
لكن الفئة التي ربما كانت أكثر تضررًا هم مرضى غزة، الذين حُرموا من مغادرته لتلقي العلاج في الخارج؛ لعدم توفّر الدواء في القطاع المحاصر.
المواطن كمال عبد العال الذي كان يعاني من مرض السرطان منذ يناير عام 2017 توفي مساء الخميس 28/11/2019 نتيجة عدم توافر الدواء اللازم لعلاجه إضافة إلى منعه من العلاج في مشافي الضفة الغربية أو القدس.
المتوفى عبد العال قدّم عدّة مرات للحصول على "تصريح" للمرور للعلاج في مستشفيات القدس والداخل المحتلّ، وما زال "طلبه قيد الفحص" عند سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى توقيف السلطة في رام الله عددًا كبيرًا من التحويلات إلى المشافي الإسرائيلية، في وقت كانت تتدهور فيه حالته الصحية بشكل كبير، وانتشر هاشتاج "#كمال_عبدالعال_لازم_يتعالج" لمطالبة المعنيين بتوفير سبل العلاج للمريض الذي كان يعاني ظروفًا صحية غاية في الصعوبة بشكل يومي.
وسلّطت "فلسطين الآن" الضوء في حينه على معاناة المريض عبد العال لإيصال صوته للمسؤولين والسماح له بالخروج من قطاع غزة لتلقي العلاج، لكنّ كل الجهود باءت بالفشل في ظل استمرار الحصار، ووقف التحويلات الطبية، إلى أن جاءت ساعة الفراق الأليمة على عائلته ومحبيه.
