شكلت عملية "حد السيف" القسامية، حدا فاصلا في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية، التي فشلت أفضل وحدات النخبة لديها من تحقيق أهدافها في اختراق أنظمة المقاومة في قطاع غزة.
ولم تكتف كتائب القسام من إفشال أهداف وحدة "سيرت متكال"، والتي كانت تعتمد على اختراق أنظمة الاتصال التابعة للمقاومة في غزة، بل كشفت خيوط الجريمة الإسرائيلية.
ولأول مرة في تاريخ "سيرت متكال" نجح القسام فيما فشلت فيه دول فكشفت هوية الخلية، التي تعتبر الأكثر سرية في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وسيطرت على معداتها.
بل أكثر من ذلك، فعَّلت القسام كلمة السر لديها، وتمكن مجاهدو وحدة الاتصالات من اختراق العقل الاستخباري الإسرائيلي، وكشف أماكن تدريب الوحدة الإسرائيلية، ولحظة انطلاقها من قاعدتها بالداخل المحتل.
