25°القدس
24°رام الله
23°الخليل
28°غزة
25° القدس
رام الله24°
الخليل23°
غزة28°
السبت 31 أكتوبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

متضرر من عدوان ٢٠١٤ ملاحق من النيابة بتهمة عدم التزامه بسداد ديونه

مهدد
مهدد
غزة - فلسطين الآن

لم يتوقع المواطن ماهر عبد العزيز مصلح من مخيم البريج والذي استهدف منزله عام ٢٠٠٨ من قبل قوات الاحتلال وعانى من دفع بدل الإيجار خمس سنوات أن يغرق في مستنقع الديون بعد تخلي الوكالة عنه بسبب تصنيف منزله بأنه مستهدف وليس له تعويض وقيامه بإعادة بنائه في العام ٢٠١٢.

يوضح المواطن مصلح وعلامات الحزن بادية على وجهه أنه عانى الأمرين في التنقل من بيت الى أخر بالإيجار الى ان اضطر لإعادة بناء منزله والاستدانة من محلات البناء وشركات الباطون، مشيرا الى أن الوكالة لم تصرف له وقتها إلا ٥٠٠٠ دولار بدل عفش متسائلا: ماذا سيكفي هذا المبلغ؟ فكان لا مفر من الديون حتى أكمل الحد الأدنى من بناء المنزل.

لم تتوقف معاناة مصلح الذي يتقاضى راتبه من غزة وبالكاد يفي بمتطلبات أسرته الضرورية وعلاج زوجته المريضة بهشاشة العظام وابنه المصاب من مسيرات العودة حيث تضرر منزله في عدوان ٢٠١٤ وصنف جزئي بليغ بناء على تقييم مهندسي الوكالة ووقع على عقد بقيمة المبلغ في العام ٢٠١٥ والذي يزيد قليلا عن ٣٠٠٠ دولار، يضيف قائلا :"سعدنا كثيرا بتوقيع العقد واعتقدت أن الصرف لن يتجاوز شهرين ولكن الوكالة خيبت أملنا وكذبت علينا ولم تف بوعدها".

 المواطن مصلح وكباقي المتضررين الموعودين من الوكالة بصرف المبالغ بعد الانتهاء من التصليح   قام بالاستدانة من محلات البناء وشركات الباطون وكبل نفسه بكمبيالات حتى يصلح منزله ولكن الوكالة كما يقول لم تف بوعدها ولم تصرف الأموال بالرغم من مرور أكثر من أربع سنوات.

يقول مصلح "في ظل عدم مقدرتي على السداد ومحاولة التهرب من أصحاب المحلات والتحجج لهم ببن الفترة والأخرى بأن الوكالة ستعوضني بأقرب فرصة ولكن طال الوقت وأصبحت كذابا في نظرهم وأحاول عدم الظهور والهروب منهم".

المواطن مصلح شعر بالألم والحزن والصدمة عندما وصله إشعار من النيابة بأمر حبس لأنه لم يقم بسداد الكمبيالة كما يوضح قائلا: "كنت متوقع أن تصدر النيابة حكما بالحبس بحقي لأني لم ألتزم بسداد الكمبيالات كثمن للباطون في موعدها ومماطلتي وتسويفي بذلك".

حجم الاعباء والمصروفات على أسرة مصلح كانت كبيرة جدا وتزايدت في ظل خصومات الراتب ومرض زوجته وابنه ودراسة بناته الثلاثة في الجامعات وحاجة أطفاله لنظارات طبية كل ستة شهور كما يكمل قائلا " وضعي الاقتصادي يزداد صعوبة لدرجة أصبحت غير قادر على تلبية هذه المصروفات "، وفي تنهيدة قوية قال "كنت أعتقد أن المبلغ الذي ستصرفه الوكالة سيفك أزمتي ولن أتهرب من النيابة وسأسدد الديون المتراكمة لكن ظني خاب وأصبت بالإحباط".

بمحرد أن علم مصلح بتشكيل لجان للمطالبة بحقوق المتضررين حتى انضم لها مبديًا استعداده للمشاركة في كل الوقفات التي يعلن عنها في سبيل الحصول على حقه.

المواطن مصلح الذي لم يتلق دولار واحد ينتظر على أحر من الجمر ما سيقوله المفوض من حل لهذه المشكلة في اليومين القادمين كما يوضح قائلا: "الأنظار تتجه الى زيارة المفوض واجتماعه مع المسؤولين والخروج بنتائج إيجابية لصالح اغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره".

 وحمل مصلح الوكالة المسؤولية في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا الشرعية، مطالبا بأن يخصص جزء من الاموال التي تتلقاها من الدول لصالح إغلاق ملف الأضرار، ومهددا في نفس الوقت بالإضراب عن الطعام في حالة استمرار ملاحقته لتنفيذ مدة الحبس.