تصادق حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد المقبل، على إقامة "مستوطنة ترامب" في الجولان المحتلّ، بعد عام على قرار الحكومة إنشائها، بحسب ما ذكر موقع "واللا".
وتحمل المستوطنة اسم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تكريمًا له على اعترافه بـ"السيادة الإسرائيليّة على الجولان" المحتلّ منذ العام 1967.
والعام الماضي، قرّرت حكومة الاحتلال إنشاء المستوطنة دون خطط على الأرض أو خرائط أو مصادر تمويل، والقرار الذي ستبحثه يوم الأحد المقبل هو مقترح مفصّل تستند إلى توصيات "المجلس القطري للتخطيط والبناء" وعلى مشورة اقتصاديّة من وزارة المالية الإسرائيليّة.
كما ستصادق حكومة الاحتلال على إقامة "مستوطنة ترامب" بعد يوم من عيد ترامب الرابع والسّبعين، وعلى خلفيّة فرضه عقوبات على المحكمة الجنائيّة الدولية.
وستخصّص حكومة الاحتلال 8 ملايين شيكل خلال العام الجاري، وفقًا للخطّة، لاستكمال الإجراءات اللازمة للدفع بتخطيط تطوير الهضبة التي ستقام عليها المستوطنة، على أن يذهب 3 ملايين إلى وزارة الإسكان، و5 ملايين لوزارة الاستيطان.
وتقدّر وزارة المالية الإسرائيليّة أن يكلّف تسويق المستوطنة 28.5 مليون شيكل، لن تقرّ حكومة الاحتلال منها سوى 8 ملايين.
واعترف ترامب، في آذار/مارس 2019، بـ"سيادة إسرائيل في الجولان" رغم تعارض ذلك مع القانون الدولي والقرارات الأممية التي تعتبر الأراضي العربية التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967 أراضي محتلة.
ودشن نتنياهو "رمات ترامب" في حزيران/يونيو 2019، بمشاركة السّفير الأميركي في البلاد، ديفيد فريدمان.
