أبدى مستوطنون يقطنون في المناطق الحدودية الشمالية مع لبنان، مخاوفهم من تكرار عمليات التسلل مؤخرًا من قبل أشخاص من جنسيات مختلفة وخاصةً السودانية، بهدف البحث عن عمل داخل "إسرائيل".
وكانت تلك العمليات تتم عبر الحدود المصرية، إلا أن بناء جدار كبير عام 2017، تسبب بوقف كبير لعمليات تسلل الأفارقة من تلك الحدود.
وتمكن سوداني منذ يومين من التسلل إلى مستوطنة شلومي والاختباء في أحد الأماكن داخلها، قبل أن يتم اعتقاله ويتبين أنه تسلل بهدف البحث عن عمل.
ووفقًا لموقع يديعوت أحرونوت، فإن حالة من القلق بات يشعر بها السكان بفعل تكرار عمليات التسلل، وسط تساؤلات تطرح منهم فيما لو نجح مسلح من حزب الله اللبناني بالتسلل وتنفيذ هجوم.
ولم يستبعد عدد من المستوطنين في حديث للموقع، من أن يقوم حزب الله بعمل متعمد، مطالبين بضرورة بناء جدار متكامل في المنطقة لوقف عمليات التسلل.
ويجد الجيش الإسرائيلي صعوبة في تفسير أسباب استغراق عملية البحث عن المتسلل السوداني 3 ساعات على الرغم من رصده وكشفه منذ اللحظة الأولى.
