19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
24.73°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة24.73°
الإثنين 27 يوليو 2026
4.06جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.05

عقب "اتفاق العار"

هل باتت عودة دحلان إلى السلطة قريبة بعد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي؟

غزة - فلسطين الآن

كشفت وسائل إعلام عربية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة بشأن الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، والذي أثمر عن تطبيع كامل العلاقات بين أبو ظبي و"تل أبيب".

وأفادت مصادر أمريكية مطلعة لموقع "دار الحياة"، عن عودة القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان إلى المشهد الفلسطيني من بوابة السلطة الوطنية في رام الله.

وقالت المصادر، إن من بين بنود الإتفاق  الثلاثي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي ( إتفاق إبراهيم) هو عودة القيادي محمد دحلان إلى السلطة الفلسطينية ، بإعتباره شخصية مركزية  قادرة على إحياء العملية  السلمية، وتعزيز فرص السلام والإستقرارفي المنطقة، مضيفة: لقد أثبت قوته وصمد  أمام الكثير من التحديات التي واجهته، وخصوصا بعد إقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح (..) ولم يستسلم للحرب التي شنت عليه.

ورجحت المصادر أن يلعب دحلان دورا حيويا في المرحلة المقبلة، لافتة إلى أن عودته جاءت بتشجيع من دولة الإمارات وحظيت بدعم  من دول عربية فاعلة في المنطقة، وبمباركة إسرائيلية وأمريكية.

والخميس 13 أغسطس 2020، أعلن بيان مشترك للولايات المتحدة الأمريكية والإمارات و"إسرائيل"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، اتفقوا على "تطبيع كامل" للعلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وأفاد البيان المشترك بأنه "من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة".

وأضاف البيان: "سوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل، خلال الأسابيع المقبلة، لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة، والرحلات الجوية المباشرة، والأمن، والاتصالات والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة".

وتابع البيان أنه "نتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي، وبناء على طلب الرئيس ترامب، وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراضٍ فلسطينية وفقاً لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي".

ووصف ترامب الاتفاق بأنه "إنجاز تاريخي"، وقال عبر حسابه على "تويتر": إنه "اتفاق سلام تاريخي بين أصدقائنا العظام إسرائيل والإمارات".

وأضاف ترامب: "نتمنى من البلدان العربية والإسلامية أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل، وأشكر قادة إسرائيل والإمارات على شجاعتهم".

من جانبه قال ولي عهد أبوظبي في تغريدة له: "في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولاً إلى علاقات ثنائية".

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن "وفوداً من الإمارات وإسرائيل ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة؛ لتوقيع اتفاقيات ثنائية بعدة قطاعات".

بدوره قال سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة: "سننضم وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق الأجندة الاستراتيجية للشرق الأوسط"

والإمارات بتوقيعها معاهدة السلام هذه تكون الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع "إسرائيل"؛ بعد مصر (عام 1979)، والأردن (عام 1994).