كشف مصدر مطلع عن موافقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على المشاركة رسميا باجتماع القيادة الفلسطينية المزمع عقده الأربعاء المقبل في مقر الرئاسة في رام الله، لمناقشة الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، وسبل الرد عليه، وكذلك بحث سبل مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي ومشروع الضم.
وأوضح المصدر في حديث لـ"فلسطين الآن" أن الوفد سيكون برئاسة القيادي في حماس الشيخ حسن يوسف الذي ستواصل مع قيادات أخرى لتنضم إليه ضمن الوفد، وسط توقعات أن يضم عددا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الذي أصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارا بحله نهاية عام 2018.
وأشار إلى أن الشيخ حسن يوسف مُصرٌ على التواجد في الوفد، رغم إدراكه خطورة هذه الخطوة التي قد يترتب عليها إعادة اعتقاله لدى قوات الاحتلال، "لكنه رجل شجاع وجريء وصاحب رؤية، لذا حظي موقفه بالتأييد من قيادة الحركة، رغم ما قد يلحق به من أذى".
وتابع "تدرك قيادة الحركة تماما أن الاحتلال الإسرائيلي وجهات داخلية وخارجية لا يروق لها أبدا أي تقارب فلسطيني، وقد سبق أن هدد الاحتلال قيادات في الحركة من التدخل في هذا الملف، بعد أن اعتقلوا نوابا وحذروهم من ذلك، أمثال النواب نايف الرجوب وحاتم قفيشة من الخليل، وفتحي القرعاوي وعبد الرحمن زيدان من طولكرم".
وختم بتأكيده على ضرورة تعزيز متانة الجبهة الداخلية للعمل على افشال كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، لافتا على أن "موقف حماس من التطبيع أصيل ونابع من رؤية شرعية ووطنية، وهي لن تجامل أحدا على حساب الثوابت"
