رحب النائب في المجلس التشريعي الشيخ أحمد الحاج علي، بتوجيه دعوة لحركة "حماس" للمشاركة في اجتماع القيادة الفلسطينية المزمع عقده الأربعاء المقبل في رام الله لمناقشة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.
وأكد النائب الحاج علي أن حركة "حماس" تبارك أي جهود لطي صفحة الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مشددًا بأن استمرار الانقسام مطلب للاحتلال وأعوانه.
وقال الحاج علي: "لا يقبل أي وطني وشريف بان يستمر الانقسام في المجتمع الفلسطيني، في الوقت الذي تتسابق فيه الدول للتطبيع مع الاحتلال والإيقاع بالقضية الفلسطينية".
وطالب بضرورة تناسي صفحة الماضي بكل ما حملته من محطات صعبة والعمل على تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد الصفوف للتصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها خطة الضم والتطبيع مع الاحتلال.
وعد الشيخ علي الوحدة واجب ديني ووطني، وأضاف: "الأولى بأبناء الشعب طي مرحلة الانقسام ورأب الصدع، وأن يتعاون القادة لتجاوز المرحلة وإعادة النظر في الحاضر والمستقبل حتى نوفر للأجيال الخير والأمل".
وتابع محذرًا من مغبة استمرار الانقسام وأثاره بقوله: "الانقسام والفرقة والشرذمة من شأنها أن تضعف التعاطي العربي مع القضية الفلسطينية، وتشويه القضية أمام الرأي العام في الخارج".
وعد النائب الشيخ تطبيع الإمارات مع الاحتلال استهتارا بمشاعر ملايين المسلمين عموما والفلسطينيين على وجه الخصوص، وقال: "التطبيع خيانة لدم الشهداء وأهات المنكوبين والمشردين، وحسرات الأسرى والمعتقلين".
وأردف: "هرولة بعض الأنظمة العربية الملوثة فكريا في توسل التطبيع مع الاحتلال، يدمي القلب في الوقت الذي يحاصر فيه أبناء الشعب الفلسطيني في غزة".
وأعلن القيادي في حركة "حماس" الشيخ حسن يوسف أن الحركة ستشارك باجتماع القيادة الفلسطينية المزمع عقده الأربعاء المقبل في رام الله لمناقشة الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.
وأكد يوسف أنهم تلقوا دعوة للمشاركة وأقرّوا الحضور بوفد من الضفة الغربية يمثل الحركة، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون أجندة اللقاء مفتوحة، لمناقشة كل القضايا المرتبطة بالضم وصفقة القرن وتطبيع العلاقات مع الاحتلال.
وسيشارك في الاجتماع طاقم من رئاسة السلطة وقيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي الى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح وممثلين عن الأجهزة الأمنية في الضفة.
