قال رئيس الحكومة في رام الله، محمد اشتية، إن حكومته جاهزة لتطبيق أي اتفاق يتم الاتفاق عليه على طاولة الوحدة الوطنية.
وكشف اشتية خلال كلمته في المهرجان الرافض للتطبيع ببلدة ترمسعيا، عن فحوى الاجتماع الفصائلي الذي جرى أمس برام الله بحضور رئيس السلطة محمود عباس، مؤكدًا أنه يؤسس لمرحلة جديدة.
وقال، إن أرضية اللقاء كانت على أساس برنامج مشترك؛ لدحر الاحتلال وإقامة الدولة.
وأضاف أن "البرنامج يتضمن أن منظمة التحرير هي بيت الشرعية، وأن الرئيس أبو مازن قائد الشرعية، وأن المقاومة الشعبية هي الأداة المشتركة للنضال في مواجهة الاحتلال".
وأكد اشتية أن التطبيع العربي مع "إسرائيل" مرفوض، وأنه يأتي في إطار حرف بوصلة الصراع في المنطقة، مضيفًا أن ما قامت به الإمارات من تطبيع مع "إسرائيل" يعتبر شرعنة للاحتلال، وتشجيعا له على قمع شعبنا وهدم بيوته ومصادرة أراضيه.
وأردف أن "الخطوة الإماراتية طعنة مؤلمة وخروجًا فاضحًا على مبادرة السلام العربية"، مستدركًا: "وإذا اعتقد العرب أن مبادرة السلام قد انتهت فعلينا الجلوس والبحث عن بديل".
واعتبر اشتية أن استخدام الصلاة في المسجد الأقصى للتطبيع مع الاحتلال هو أمر مرفوض.
وأشار إلى أن "بيان وزارة الخارجية السعودية التي أكدت أن هذه المبادرة هي الحكم بيننا، وهنا لا بد من توجيه التحية لكل الدول الرافضة للتطبيع مع الاحتلال".
وتابع "لإجبار شعبنا على الاستسلام وقبول ما يفرض عليه؛ تم خنقنا سياسيًا واقتصاديًا ومعيشيًا، ولما رفضنا الاستسلام ورفض العالم الخطة الأمريكية وكجزء من عملية الخنق السياسي تم جر بعض الدول العربية لان تنفرد دون تنسيق أو حوار معنا لقبول أن يكونوا كجزء من مخططات التطبيع والترويج للخطط الأمريكية والإسرائيلية".
