11°القدس
10°رام الله
10°الخليل
12°غزة
11° القدس
رام الله10°
الخليل10°
غزة12°
الخميس 03 ديسمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

"يديعوت" تكشف..

هذه الدول الـ5 المرشحة للتطبيع.. أين ابن سلمان؟

الصحيفة توقعت تطبيع 4 دول عربية خلال الأيام القادمة
الصحيفة توقعت تطبيع 4 دول عربية خلال الأيام القادمة

أفادت صحيفة إسرائيلية، بأن دولا عربية وإسلامية خمسا مرشحة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض الكشف عنها.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في مقال للصحفية الإسرائيلية الخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري، أنه خلال الحديث عن تلك القائمة التي "تبعث على حب الاستطلاع، من المنطقي البدء بالمغرب"، وفق قولها.

المغرب

وزعمت بأن المغرب ستكون بين تلك الدول المطبعة مستقبلا، وقالت: "الملك محمد السادس، يمنح يهود بلاده حرية شبه كاملة، والجمهور الإسرائيلي يقفز لزيارة بلا مشاكل، ويدير أعمال استيراد وتصدير، وحتى المغاربة يأتون إلينا".

ونوهت إلى أن "ملك المغرب، يفضل في هذه المرحلة التركيز على مكانة المغرب الأفريقية، ويطلب توسيع الأراضي التي تحت سيطرة بلاده في الصحراء الغربية". وفي كل الأحوال، "العلاقات مع المغرب من ناحية تل أبيب، هي الأفضل من بين الدول العربية، حتى بدون المظلة الرسمية"، بحسب تقديرها.

ويأتي ما ذكرته الصحيفة العبرية، متجاهلة أن الحكومة المغربية أعلنت رفضها لأي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، ورفض أي عملية تهويد أو التفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف.

السعودية

وقالت بيري إنه "لو كان ولي العهد الشاب محمد بن سلمان هو الحاكم الحصري، لكانت بلاده أول من قفز إلى عربة التطبيع".

وتابعت: "في قصوره مع فريق المستشارين الشبان، يقيم علاقات علنية مع الولايات المتحدة وعلاقات سرية مع مبعوثين إسرائيليين كبار جدا، وهناك انسجام في رؤية إسرائيل والسعودية للخطر الإيراني"

وقدرت أن "السعوديين قد يكونوا حتى أكثر قلقا، ولكن ابن سلمان أبلغ واشنطن وتل أبيب، أنه ينتظر حتى انتخاب الرئيس الأمريكي القادم، وفي هذه الأثناء فإنه المطبع الأكبر للعلاقات؛ وقد هنأ الإمارات والبحرين بالتطبيع مع إسرائيل، ودفع أموال التعويض من السودان للأمريكيين، ويحث دولا عربية أخرى على اتخاذ خطوة شجاعة لا يمكنه لأسبابه، أن يسمح بها لنفسه".

عُمان

ورأت أن "قصة عُمان، التي يضغط ترامب لتكون التالية في الدور، مشوقة، فوزير خارجيتها القديم يوسف بن علوي، لم يخفِ أبدا علاقاته مع إسرائيل، بل وزار الضفة الغربية وقفز لزيارة القدس، وقد عزل ابن علوي من منصبه قبل بضعة أشهر فقط، ويمارس الضغط الأمريكي-الإسرائيلي الآن على من حل محله، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي".

ونبهت إلى أن "قلة فقط سيتذكرون بأن عُمان كانت الدولة العربية الوحيدة التي أيدت علنا مبادرة السلام للرئيس المصري الراحل أنور السادات، وقلة أقل بكثير لن ينسوا بأنه فور اتفاقات أوسلو بعثت عُمان إلى هنا بدبلوماسي تولى رئاسة ممثليتها في تل أبيب، وفي عام 2000، وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية، غادر دون أن يعين له بديل، وأبقيت العلاقات من خلال مبعوث إسرائيلي خاص، بروس كشدان، وسفراء غير مقيمين".

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، "مسقط ستعلن عن إقامة علاقات في غضون أسابيع قليلة، رغم أن ترامب لا يزال يأمل بأن تفعل هذا قبل الانتخابات الأمريكية".

قطر

وأما الدولة العربية الرابعة بحسب "يديعوت" فهي قطر، التي وصفتها بأنها "لا زالت تمارس حالة من العناد إزاء التطبيع".

وبينت أنه "في حال كانت قطر، التي أطلقت إشارات للأمريكيين، ستواصل عنادها، سيضطر ترامب بأن يختار بين التصميم القطري على الرفض الذي يأتي من خصمها الأكبر، السعودية، واتخاذ القرار، وهكذا تواصل قطر الرقص في الساحتين؛ الأمريكية والإيرانية"، بحسب تعبيرها.

يشار إلى أن قطر سبق أن أكدت أنها لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل حل الصراع مع الفلسطينيين.

النيجر

ونوّهت بيري إلى أن النيجر هي الدول الرابعة المرشحة للتطبيع، وهي "دولة نامية وغير عربية، تقع غربي أفريقيا، مع نحو 23 مليون من السكان المسلمين، مع 0.3 من السكان المسيحيين، وهي دولة علمانية، علاقاتها الخارجية تتم في الظل مع دول في العالم الإسلامي، وفي الغرب مع فرنسا أساسا".

وكالات