27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
30.76°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة30.76°
الأحد 02 اغسطس 2026
4.13جنيه إسترليني
4.32دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.53يورو
3.06دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.32
جنيه مصري0.06
يورو3.53
دولار أمريكي3.06

هكذا رأى محللون قرار السلطة بعودة التنسيق الأمني مع "إسرائيل"

انتقد كتاب ومحللون سياسيون قرار السلطة الفلسطينية بعودة العلاقات مع "إسرائيل"، معتبرين أن التنسيق الأمني أصبح هوى وهواء رئيس السلطة محمود عباس.

وقالت الكاتبة والناشطة لمى خاطر معلقةً على قرار عودة العلاقات بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية "أي عبثية هذه التي تنتهجها قيادة السلطة وحركة فتح؟! يبدو الآن أنه لا وزن لأي كلام عقلاني يحلل ويفسر، أو يبرر تراجعها المهين هذا، وإعلانها إعادة التنسيق والعلاقات مع الاحتلال، فأولويتها واضحة: "بقاء السلطة هو الثابت الوحيد، وما سواه قابل للتغير"

وأضافت خاطر "إنما نأمل ألا يعود كل مستنكر للخطوة لترديد مصطلح (طرفي الانقسام) بعد حين!"

أما المحلل السياسي عريب الرينتاوي، فعلق قائلًا "أين أصبحت قرارات المجلس المركزي واللجنتين التنفيذية للمنظمة المركزية لفتح؟ ما مصير رواتب الأسرى والشهداء والمبالغ المقتطعة من أموال المقاصة؟ أي رسائل تلقتها السلطة وممن؟ وأي مضامين؟ ولماذا إعطاء حكومة نتنياهو صك براءة بالقول أنها جددت التزامها بالاتفاقات؟"

وعلقّ المحلل السياسي ناجي الظاظا في تعليقه على قرار عودة العلاقات بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية "دول عربية باتصال طبعت العلاقات مع الاحتلال والسلطة بورقة أعادت العلاقات معه والتي لم تنقطع أصلاً.. أما عشرات اللقاءات مع الفصائل ومئات الأوراق من الاتفاقيات الوطنية فليس لها أثر في عرف السلطة"

وقال الكاتب الصحفي وائل قنديل" التنسيق الأمني بالنسبة لعباس هو الهواء والهوى، يشعر محمود عباس بالاختناق في الفترات التي لا يوضع فيها على جهاز التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية"

وعلق أستاذ العلوم السياسية ناجي شراب" بعد عودة العلاقات والتنسيق الأمني والمدني، ماذا تبقي للاعتراض على السلام عربيا وإسرائيليا؟ التنسيق الأمني أعلي درجات العلاقات"

وأوضح الكاتب الصحفي ياسر الزعاترة" بعد يومين من نهاية عامه الـ 85، ها هو محمود عباس يضيف ملحمة جديدة إلى سجله الوطني بإعادة "تعاون أمني"؛ نشك أنه توقف أصلا، سجل عنوانه "التعاون الأمني"، وازدراء المقاومة، وتأليف الكتب عن إنجازات وهمية، وأوبريت عن بطولاته. هذا الرجل كارثة على شعبنا وقضيتنا، ومن يطبّلون له مثله تماما"

المصدر: فلسطين الآن