هدد "بيني غانتس" وزير الحرب الإسرائيلي مساء اليوم، سكان قطاع غزة، بأنهم سيكونوا متضررين إذا استمرت الهجمات من القطاع.
وحدد "غانتس"، في كلمة مصورة، شرطين أساسيين، لدفع عجلة الاقتصاد في القطاع إلى الأمام، وهما :"وقف التعاظم العسكري لحركة حماس وإطلاق النار تجاه الاحتلال، وإعادة الأسرى الموجودين لدى المقاومة بغزة".
وقال "غانتس" :"إن الجيش الإسرائيلي على استعداد لمواجهة كل السيناريوهات، وإذا استمرت الاعتداءات، فإن أول المتضررين سيكون قادة حركة حماس، والسكان الذين يعيشون في المنطقة".
وأضاف وزير الحرب :"إن لدى جيش الاحتلال خططا واسعة لمواجهة أي تهديد، وأي محاولة للمس السيادة الإسرائيلية والمواطنين"، مؤكداً بأنها ستلقى "رداً حازماً ومؤلماً".
وزعم، أن الاحتلال وجهاز الأمن الإسرائيلي، ملتزمان بالاستقرار والهدوء، مشيراً إلى العمل مع هيئات دولية بهدف دعم الاقتصاد في غزة.
وفي السياق، زعم "غانتس"، أن الاحتلال تعمل على عدة مشاريع هامة، مثل: توسيع حركة التجار، ودخول عمال غزة إلى "إسرائيل"، ومساعدة قطاع الصناعة، وإقامة مناطق تجارية مشتركة.
وأشار زاعماً، إلى أن "عمليات كبيرة ومهمة"، موجودة على الطاولة، لتحسين قطاع الطاقة والمياه، وتنمية التصدير الزراعة.
